المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
القذافى هو الداء وراس البلاء!!
تحشد العقوبات الاقتصادية الأمريكية المحدودة المفروضة على ليبيا وأن كانت مٌعلقة بعد قيام نظام سرت بتدمير م يسمى بأسلحة الدمار الشامل واعطاء كل ما يتعلق بهذه الصناعة إلى الولايات المتحدة دون قيد أو شرط ولكن رغم هذا الانبطاح المخزي والمشين التي جاء على حساب كرامة شعبنا جراء سياسة سرت البغاء الرعناء. هناك استغاثات كثيرة رأفة بالأبرياء الذين يعانون ،على دارج القول ،مرارة العوز الشديد من دون أن تكون لهم في سياسات القذافي الإرهابية ناقة ولا جمل. وهذه الاستغاثات ليست كمثل البيانات الإعلامية الموجهة من جانبين مهمين ،الأول ،أنها تناشد "الضمير" العالمي لكي يرى ما خلفته و تخلفة العقوبات من جهة عواقبها الإنسانية . والثاني أنها تصدر عن معارضين للنظام يرون أن الفصل بين النظام وضحاياه جائز وواجب: جائز ،لأن "الشعب" شيء و "النظام" شيء آخر. وواجب لأن الليبيين بما انهم ضحايا طبيعيين ،فليس ثمة ما يسوّغ عقابهم بالجملة جنبا إلى جنب جلادهم فيأتي الأذى مضاعفا عليهم دونما مبرر!! وتعجز البيانات الرسمية الليبية عن أن تبلغ قوة هاتين الحجتين،ليس لأنها لا تستطيع إقامة فاصل بين "الصقر الأوحد! و مفجر عصر الجماهير" و "شعبنا مهيض الجناح" فحسب ،بل لأنها تجتهد من اجل توظيف معاناة الشعب لخدمة بقاء "حكيم أفريقيا!" وتأكيد تحديها للصهيونية!! لا يصح القول أن هذين المنحيين يكملان بعضهما قصدا، ولكن لا مفر من الاعتراف بان مؤداهما العملي واحد على أي حال ،فبينما يقوم أولهما على اليأس من إمكانية أن تؤدي العقوبات إلي تغيير النظام، مما يجعل استمرار العقوبات أمراً لا مبرر له، فان الثاني يراهن على فاعلية فضح الممارسات الإرهابية في الداخل !! لكن،الأمر من الأهمية بمكان بحيث انه يستحق مقاربة أخرى، اكثر عقلانية واكثر إنسانية واقل استعداد لتقديم خدمات مجانية لبقاء الديكتاتورية. لنفترض أن نظام القذافي باستبداده وبتوتره الإيديولوجي و بوحشيته وبحماقاته المتواصلة وار هابة المنظم ومجازره اللأنسانية التي طالت الأطفال ، مرض عضال أصاب جسد المجتمع الليبي وعاث فيه تمزيقا وفسادا . لنفترض بكلمة، انه سرطان. ومن الواضح أن هذا السرطان متفش بقوة في مختلف أنحاء ذلك الجسد وهو مستعد لتدميره كليا لحساب بقائه متسلطا. والمعروف انه ليس ثمة سوى أحد خيارين اثنين للقضاء على السرطان، الأول عمل جراحي عاجل يستأصله استئصالا. والثاني علاج طويل الأمد بالمواد المشعة. ولم يتمكن الليبيون من أجراء ذلك العمل الجراحي العاجل ، أما لنقص في الوسائل أو خوفا من البطش الجماعي . العقوبات الاقتصادية بهذا المعنى كانت الخيار الآخر والوحيد المتبقي سعيا لشفاء ذلك الجسد من سرطانه المميت. وهو ككل علاج مماثل،موجع ومكلف ومروع، إلا انه صفقة وقت أيضا.فالديكتاتورية التي لا يستطيع الشعب الليبي الشفاء منها دفعة واحدة ،والتي لا يرى أحد في الخارج التورط بعمل مباشر ضدها،يتعين أن تضعف وتتآكل شيئا فشيئا .قد يضعف معها الجسد نفسه ويصيبه قسط كبير من الوهن ،إلا انه في النهاية سوف يشفى بمجرد أن يزول مصدر العلة المتمثل في نظام القذافي!! صفقة الوقت هذه ليست خاسرة بالضرورة. بالعكس أنها صفقة أمل حقيقي. وهي من الناحتين الإنسانية والحسابية مربحة بوضوح. مؤلمة نعم، ولكنها مربحة. وإذا أمكن إيجاد صيغة تجمع بين استمرار العقوبات على النظام وبين تخفيف عواقبها الإنسانية على الأبرياء ،وهو ما يحققه التطبيق الدقيق للقرارات الدولية المعنية بحماية الإنسان من الإبادة الجماعية التي يمارسها نظام سرت الشر ضد أهالينا في برقة الحزينة، فان استمرار تطويق ورم ديكتاتورية القذافي سوف يزيد من فرص القضاء عليه،أو يحد ،في الأقل، من التهاباته العدوانية!! تقول السلطات الليبية كذباً وبهتاناً أن خسائرها المادية الناتجة عن العقوبات الدولية بلغت بين 25 ـ 30 مليار دولار بينما حصيلتها من صادرات النفط فقط بلغت قيمتها 39.7 مليار دولار خلال الفترة من عام 1993 وحتى عام 1997 (كمال جاب الله ـ الأهرام ـ 20-4-1999 ـص28) .وتقول السلطات الليبية بأن الذين قضوا بسبب نقص الأدوية يربو على العشر آلاف ولكن إذا أمكن تجاهل أن هؤلاء قضوا ضحية تلكؤ النظام في تطبيق القرارات الدولية،فان عددهم المروع هذا لا يكاد يساوي خمس مجموع الضحايا الذين قضوا في ظل نظام القذافي من جراء الاعدامات والسجن والإرهاب الذي يمارسه،ولو كان النظام الليبي يحتفظ بقوته السابقة لكان من السهل أن يكون هؤلاء الضحايا قد سقطوا في إحدى "ساحات الوغى" القذافية ضد أتشاد أو مصر أو أوغندا. لا يستطيع المرء أن يتحدث عن ضحايا الديكتاتورية في ليبيا من دون أن يضع في اعتباره أن يتحدث عن عدة مئات من البشر وعلى الرغم من ضخامة هذا الرقم وهوله، فقد كانت التضحية بهم محصلة بديهية لسياسة استقرت ،منذ اغتصاب القذافي للسلطة عام 1969، على كونها نوعا من الهندسة بالبشر!. فمن اجل تحقيق الهدف المنشود ،كائنا ما كان، كانت التضحية بالبشر من أولى المستلزمات و أيسرها. وهؤلاء لم ينظر إليهم على الإطلاق، بوصفهم كائنات فردية، بل بوصفهم كتلا وقوالب و "جماهير " تحتشد من اجل قضية هلامية!! غير واضحة المعالم وتحت شعار فخم الصدى ولكن بالغ التفاهة (من قبيل "جماهيرية عظمي") فيما التضحية بهم عمل "ثوري" لأنهم يخدمون بـ فعلتهم البارعة (موتهم) "سؤدد الثورة" وارتقاءها هامات العلا، وليسددوا بذلك ضريبة انتمائهم إلى صف جماهيرية القذافي السعيدة!! ،والذين انتهى الأحياء منهم إلى المرض والجوع والانحطاط تحت راية "القائد النصف أمي" التي رفرفت خفاقة فوق رؤوس المحتفلين بتسليم المقرحي وافحيمة ،احتفالاً أكد الانتهاك الواضح والفاضح للقانون الليبي وسيادة الوطن. انتهاك عبر عنه وائل الابراشي بمجلة روز اليوسف بقوله : الزفة التي صاحبت التطورات الأخيرة في أزمة لوكيربي هي الأولى من نوعها في التاريخ..فلأول مرة تقيم دولة احتفالاً رسمياًً ضخماً بتسليم اثنين من مواطنيها لمحاكمتهما في الخارج..أن الأمر أشبه بإقامة الولائم في زمن "الطاعون" ولا يوجد له مثيل في التاريخ إلا حينما قرر أهالي دمشق مواجهة الغازي هولاكو بإقامة حفلة موسيقية وزعوا فيها الهدايا على جنود المغول.(روز اليوسف ـ 16 -4 -1999 ـ ص10) . ولئن تميزت النظرة الثورية القذافية إلى الجماهير بالاستعداد الضمني والصريح للتضحية بالمواطن فداء لإحدى القضايا المصيرية ومحاربة الإمبريالية ولئن تحاشت هذه النظرة ،على الدوام،السؤال عن الجدوى العملية من تلك التضحية أو مدى مجانيتها،فإن الهندسة القذافية بالبشر استمدت من هذه النظرة حصرا الاستعداد لجعل أعمال الإبادة الجماعية للمواطن الليبي هدفا قائما بذاته،تارة على سبيل التخلص من المثقفين ورجال الأعمال ،وأخرى على سبيل صهر المجتمع في بوتقة التضحيات من أجل جماهيرية عظمى! ولكن الميزة الأهم هنا هي أن هذه التضحيات ما كانت تستمد قيمتها من المنافع العملية المتوقعة منها, بل من كونها جزءا من الهوس الثوري للسلطة وتجسيدا حيا لاحتياجاتها الدموية. فالذين كانوا يموتون دفاعاً عن أراء القذافي على سبيل المثال ما كانت لموتهم معنى إذا ما أزيلت عنهم صفة الثورية. وحيثما ارتبطت التضحية ببعض المنافع المادية (حيث كانت اسر القتلى تحصل على تعويضات ) فقد اصبح الموت مطلبا ضمنيا للكثيرين ورباطا سريا من التواطؤ بين طرفي هذه العلاقة.الأول يتبرع بأبنائه إلى ساحات الإرهاب وتصفية المعارضين في الخارج والثاني يدفع لممارسة هذا الإرهاب تعويضا ماديا وغطاء إيديولوجياً صاخباً لا ينضب!! مؤدى ذلك ، أن أعمال التصفية الجسدية لأصحاب الرأي الآخر والتوظيف الدموي الفج لم تكن مجرد مجموعة متصلة من الحوادث التي تقع هنا وهناك لهذا السبب أو ذاك، بل أنها شيء من صلب العقيدة، القذافية. وحسب هذه العقيدة فان الشعب أما أن يقف في صف "الثورة" بصرف النظر عن منافع أو مضار سياساتها ،أو يكون جزءا من قوى العمالة والردة ومن البديهي بالنسبة لهذا المنطق أن تكون التصفيات الجسدية لأصحاب الرأي الآخر عملا ضروريا .وكل هذا يحصل تحت مظلة القران شريعة المجتمع!! وحيثما كان يتعين على أفراد الشعب أن يكونوا كتلة واحدة ويسيروا في اتجاه واحد فإن أعمال التصفية الجسدية والإبادة الجماعية التي تمارس ضد أهالينا في المناطق الشرقية لم تقتصر على القتل الوحشي وحملات الاعتقالات والمداهمات ولكنها اتخذت طابعاً إيديولوجيا أيضاً من أجل صنع قالب جماهيري واحد يفكر بطريقة القذافي ويتعاطى مقولاته المطلقة الخضراء ويمارس وجوده في حدود الهامش الذي لا يرى القذافي أنه ضار به أو بشكل يتجاوز فكرياً أو سياسياً له!! وقبل أن يخوض القذافي مغامرته الإرهابية في الخارج كان قد خاض مغامرات داخلية عدة لتصفية ليس معارضيه فحسب بل، وحتى رفاقه الذين بدا أن ولائهم له تعتريه بعض الشكوك. وهو أثر أن يتخلص من هؤلاء حتى قبل أن يقوموا بأي عمل ضده. كان يقتلهم لمجرد الشك في نواياهم ،مستبقا وقوع الخطر .أن عقيدة التصفية الجسدية التي سحقت العشرات من أبناء الوطن جسديا أو ثقافياً أو إنسانيا،هي جوهر المأساة في ليبيا لا العقوبات الاقتصادية!! وإذا لا شيء تغير في هذا النمط الدموي من السياسة فان ضحايا العقوبات يقدمون دليلا ناصعا على مدى صلافة وتبلد حس القائد المفكر حيال الوطن . وإذ يعرف القذافي أن الحصار متعلق بتطبيق قرارات لا يقوى على مقاومتها أو التملص من استحقاقاتها ،إلا انه لا يجد غضاضة في تحويل أربعة ملايين مواطن إلى رهينة يبتز بها مشاعر العالم ويراهن على عجز المجتمع الدولي على تحمل هذا القدر من المآسي، فيما يختال هو بقدرته على البقاء فوق آلام و عذابات شعبنا الذبيح!! ولكن، و لانه يتسلح بتلك العقيدة،فقد كان القذافي هو الحاكم الوحيد الذي تجرأ على قصف الجبل الأخضر وتشريد أبنائه،وعلى أساس العقيدة ذاتها كان الحاكم الوحيد على مدى التاريخ الذي تعمد ممارسة رعب جماعي ضد شعبه إلى الحد الذي دفع بالعشرات منه إلى خارج الوطن بين ليلة وضحاها ولعله الحاكم الوحيد الذي اتخذ من أعمال التهجير القسري فلسفة لحكمه، عندما قال للمواطنين عليكم بالذهاب إلى أفريقيا!! . يجوز القول أن التاريخ يتضمن شواهد نازية وستالينية، مماثلة ولكن يمكن الجزم أن هذه الشواهد على بشاعتها ،غالبا ما مورست ضد من يفترض انهم أغراب وليس ضد من يفترض انهم جزء لا يتجزأ من الشعب نفسه. أما الخسائر المادية التي تكبدتها ليبيا فهي تقدر بالمليارات، وهو مبلغ لو أمكن أنفاقه على مجالات التنمية المدنية لكان يكفي أن يحول ليبيا إلى جنة رخاء وازدهار حقيقية!! لاشيء أجلى من أن كلفة بقاء نظام القذافي مروعة اكثر بكثير من الأضرار والمعاناة التي بتكبدها الليبيون في ظل العقوبات الأمريكية رغم كونها محدودة. وإذا كان من شان هذه العقوبات أن تُضعف ،شيئا فشيئا ،قدرات النظام على البقاء ،بتجفيف موارد قوته، فان استمرار هذه العقوبات ،إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية وفقا لأشراف دولي صارم،سوف تقدم للشعب الليبي فرصة لا غنى عنها للخلاص من الكابوس الذي هيمن على حياتهم على مدى اكثر من خمسة وثلاثون عاما !! مرة أخرى ،لاشك أن هذا الخيار موجع ومكلف ،إلا انه من الناحيتين الحسابية والإنسانية،اقل كلفة من إعادة بعث الحياة في مفاصل الديكتاتورية والاستبداد. لعله يجدر باللذين يطالبون برفع العقوبات وليس بتعليقها لأسباب إنسانية ليلاحظوا الضحايا والمعذبين الذين سقطوا على ضفة النظام، أو الذين يمكن أن يسقطوا إذا استعاد قوته مجددا. يوفر تعليق الحصار الجاري فائدة عمليه أخرى هي أن يخلع عن النظام أغطيته كلها ويقدمه عارياً من جميع الأوهام الأيديولوجية والشعارات المخادعة ليكشف بمنتهى الوضوح عن بدائيته وتفاهته السياسية ووسائله الهمجية. وحيثما كان يمكن للمال أن يزود نظام القذافي بلبوس كثيرة فانه بفضل العوز صار ينزعها واحدا واحدا. بل وحينما أتيح له أن يشترى الضمائر ويشوه اقدس العلاقات الإنسانية بهذا المال نفسه فان الشحة سوف يكون من شأنها أن ترد المجتمع الليبي إلى وعيه ليرى،من دون أغطية ،وجه الوحشية التي كانت تبرر لبعض الأباء والأمهات والزوجات تسليم الابن والأخ والزوج إلى الموت ضد العصيان المسلح التي اجتاح المقاطعات الشرقية في منتصف التسعينيات ومطاردة المعارضة وتصفية أفرادها في الخارج من اجل حفنة من المال!! لعله يصح القول أن بعض الليبيين سوف يدفع ثمن التواطؤ مع هذه الوحشية ،أو في الأقل ،ثمن سكوته عنها. ولكن لا غبار على أن الليبيين يتطهرون الآن جميعا. وبدلا من الجيل الذي نشأ وهو يؤمن بمقولات القذافي ومعارفه الخارقة في التاريخ والفكر والأدب والفلسفة والاستراتيجيا وفن الطبخ وفن الإرهاب وفن الكذب والمرواغة، ينشأ الآن جيل يرى هذا الرجل على حقيقته من دون زيادة أو نقصان كجزار وقاطع أرزاق لا يسعه أن يرصف جملتين ذات معنى على بعضهما إلا ويغمرهما بنتف من هذيانات لا يربطها رباط،ومداخلاته الهذيانية أمام حشد من أشباه المثقفين في كل زيارة يقوم بها للدول المجاورة إلا دليل قاطع على ذلك. ما كان بوسع الليبيين أن يروا هذا المعدن البخس من دون العوز الذي أورثته العقوبات لهم . ولكن تطهرهم الجاري سيوفر أرضية لانقلاب حقيقي في الموقف الإجماعي من الطغيان.لا خوف على الليبيين من مرحلة ما بعد القذافي .فهم إذ جربوا ابشع صور التعسف والاستبداد و أكثرها دموية فانهم سوف يدركون ،بفطرة ردة الفعل ،قيمة الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان وانهم أفراد لا مجرد حشد هلامي من الجماهير . لن يخلف القذافي واحد مثله، هذه بدعة قذافية أصلاً سيضع الليبيون نهاية لهذا القدر المأساوي الذي دار بهم من بطش إلى بطش. سوف يضطربون في البداية ويتعثرون موقتا وسيطفو على سطحهم رجال انتقاليون محددو المواهب والإمكانيات، إلا انهم سوف يظفرون باكتشاف الطريق القويم. وبمساعدة دول الجوار والعالم، سوف يجد الليبيون ما يعوضهم عن سنوات الحرمان والقهر. وليبيا التي خربتها التفاهات الثورية، من أممية واشتراكية!!ربما تجد بين أعداء الماضي من يمد لها يد العون لإعادة البناء !! د/ جاب الله موسى حسن |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا: بيان ونداء إلى الشعب الليبي بشأن انتفاضة اكتوبر المجيدة | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-10-12 10:06 PM |
| النبأ : عقيدة القذافي.. بين غرابة الموقف وهزالة المبدأ | ليبيا | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-10-12 08:47 PM |
| في ذكرى تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-10-07 05:03 PM |
| حلقة خاصة "القائد الذي هرب ليلة انقلابه" | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-09-04 12:53 PM |
| القذافي واللجان الثورية... الأصل والصورة (9 الأخيرة) | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-09-04 12:53 PM |
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 08:51 AM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008