الافراج عن سجين الرأي الليبي فتحي الجهمي

وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب): اعلنت مؤسسة القذافي الثلاثاء انه تم الافراج عن فتحي الجهمي احد سجناء الرأي في ليبيا واوضحت ان اسرته باتت منذ الاثنين تتولى رعايته والاشراف على صحته في مستشفى طرابلس الطبي الذي يعالج فيه منذ ثمانية اشهر.
وقال صالح عبد السلام رئيس جمعية حقوق الانسان في مؤسسة القذافي للتنمية والتي يديرها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي "كان من المقرر ان ينتقل الجهمي الى مصحة خاصة وفق ما اتفق عليه مع اسرته الا انها عدلت عن قرارها وفضلت ان يبقى في مستشفى طرابلس الطبي الحكومي بعد تأكدها بأنه يحظى باهتمام وبالرعاية الطبية المطلوبة على ان يبقى ابنه محمد مرافقا له".
وكانت مؤسسة القذافي اعلنت انها "عرضت على أسرته عن طريق ابنه محمد تولي رعايته في منزل الأسرة والاشراف على صحته وعلاجه وان اسرته قبلت العرض اذا كان خروجه لن يشكل خطرا على حياته".
واشار عبدالسلام الى انه قام بزيارة الجهمي "خلال هذا الاسبوع" موضحا انه "بصحة جيدة ولا توجد منذ الاثنين اي قيود على زيارات عائلته واقاربه واصدقائه". وشدد على على ان اسرته "هي التي تحدد حاليا من يسمح له بزيارته".
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت نهاية الشهر الماضي الى "الافراج الفوري ومن دون شروط" عن المعارض الجهمي (66 عاما) المعتقل منذ 2004 لانتقاده نظام معمر القذافي مشيرة الى ان "حالته الصحية متردية للغاية وانه بحاجة الى عناية طبية عاجلة".
وقد بدأت محاكمة الجهمي أواخر عام 2005. وفي 17 ايلول/سبتمبر 2006 حكمت محكمة جنايات طرابلس بعدم جواز النظر في الدعوى الجنائية لعدم مسؤولية الجهمي جنائيا عن افعاله وامرت المحكمة بايوائه بمصحة للامراض النفسية لتتولى علاجه طبقا لما تقوله الحكومة الليبية.
ومما جاء ايضا في بيان هيومن رايتس ووتش "لقد نبذت ليبيا الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل ولقد أبدت الحكومة الليبية بعض الاستعداد لتحسين حالة حقوق الإنسان في السنوات الماضية. وآمل أن تستمر على هذا التوجه وأن تطلق سراح فتحي الجهمي".