منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى           »          السجين السياسي جمال الحاجي ورفاقه ينقلون من سجن "عين زاره" الى سجن "الجديدة"           »          مشروع اسكاني تحت الانجاز بمدينة بنغازي ايل للسقوط !!!


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > المنتدى السياسي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-03-09, 03:13 PM
al-jobair al-jobair غير متصل
غير متفاعلين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العمر: 28
المشاركات: 5
افتراضي رهانات خاسرة

يراهن النظام التشادي في هذه الأيام على قطع الأشجار وحفر الأخاديد وتلغيم أطراف العاصمة حتى لا يسقط آخر معقل حقيقي متبقي له .

بهذا الرهان الجديد نسي النظام الحاكم تلك الرهانات الفاشلة والتي اعتمد عليها طويلا والمتمثلة في:

1/ تحصين منطقة أدري الحدودية بجميع الوسائل المتاحة .

2/ عمل قاعدة خلفية تحمي منطقة أدري الحدودية مع امكانية انقاذ مدينة أبيشي كبرى مدن منطقة شرق تشاد في حال سقوطها في أيدي المعارضة التشادية ، وهذه القاعدة هي قرية فرشانا الصغيرة وما يحيط بها من سلسلة جبلية والتي كان يرابط فيها خيرة شباب الجيش التشادي .

3/ الرهان على القوات الأوروبية من خلال تدخلها في التصدي لقوات المعارضة المسلحة .

4/ العمل المخابراتي الجيد من أجل تفكيك تحالف المعارضة المسلحة .

5/ الاعتماد على أموال النفط من أجل شراء الأسلحة بجميع أشكالها وتمويل الحرب .

6/ الرهان على فرنسا الجديدة في عصر ساركوزي اليهودي .

7/ إغراء بعض القيادات المعارضة بالأموال والمناصب .

8/ المحاولات الدؤوبة من قبل النظام الحاكم من أجل رسم صورة ذهنية معينة للغرب مفادها أن المعارضة التشادية لها أهداف عربية إسلامية جهادية .

9/ الاعتماد على الحلفاء من الحركات المسلحة السودانية .

بالنظر إلى جميع هذه الرهانات يتبين للمرأ على الفور أن سجل نجاحاته في هذه الرهانات بسيط جدا .

- حيث يعلم العالم أجمع أن قوات الثورة المسلحة قد دخلت وسيطرت على منطقة أدري الحدودية عدة مرات على مدى المواجهات المشتركة بين قوات الجانبين في خلال سنوات الثورة المسلحة الثلاث تقريبا .

- وبالنسبة للرهان الثاني فهو قد خرج من دائرة الحرب تماما بعد أن وجهت قوات الجنرال/ محمد نوري الضربة القاصمة تماما في نهاية شهر نوفمبر من العام 2007 الماضي ، وقبل ذلك أثبت الثوار بدخولهم مدينة أبيشي قبل عام تقريبا مع وجود هذه القاعدة في ذلك الحين فشل هذا الرهان تماما .

- أما ما يتعلق بالمراهنة على القوات الأوروبية فهذا الأمر لم يتضح تماما حتى الآن وإن كان هناك مؤشرات قوية تدل على أن مهمة هذه القوات هي توفير الحماية اللازمة للاجئين ومعسكراتهم وليس التدخل في الصراع التشادي التشادي ، وما تصريحات رئيس النمسا ببعيدة عن الأذهان .

- العمل المخابراتي أثبت فاعليته بشكل بسيط جدا من خلال عودة بعض القيادات إلى أحضان الحكومة من أمثال العميد/ يحيى ديللو جرو والعقيد/عثمان موبينا والقائد/ دنقس .

- قيام البنك الدولي بحجب بعض أموال النفط وإصراره على إنفاقها في ما ينفع الدولة ، أربك حكومة الرئيس/ ادريس ديبي كثيرا مما جعلها غير قادرة على شراء الكثير من المستلزمات العسكرية الضرورية للجيش الوطني .

- الرهان على الرئيس الفرنسي الجديد/ نيكولا ساركوزي من خلال تمويل حملته الانتخابية بمبلغ وقدره - 20 - مليون دولار أمريكي كان الشعب التشادي الأحق بها أثبت عدم فاعليته من خلال نظرة بسيطة ومعرفة أن الحكومات الغربية ومن ضمنها فرنسا لا تستطيع العمل والتحرك من خلال فرد واحد ، وما محاولات الحزب الاشتراكي الفرنسي في البرلمان بالضغط من أجل حيلولة مشاركة القوات الفرنسية في الصراع ما بين الحكومة والمعارضة إلا دليل على تلك الديمقراطية ، وهو الشئ الذي غاب عن مستشاري فخامة الرئيس الكثر .

- الرهان السابع أثبت فاعليته بشكل أكبر ولكن في مدة زمنية قصيرة ، وقد اتضح ذلك في أعقاب محادثات السلام وتوقيع اتفاقية - سرت - حيث انضم الكثيرون ممن لهم أهداف معروفة وإن كانت غير معلنة كأمثال/ الجنيدي وكوكيس وعثمان الفال وغيرهم من معارضي النظام التشادي .

- هذه المحاولات تندرج ضمن سلسلة كبيرة من حملات التشويه اليائسة التي حاول النظام التشادي وبذل جهده من أجل إلصاقها بالمعارضة وقيادات المعارضة ، وهي بهذا اتبعت النهج السائد في هذه الأيام من خلال وصف كل عمل معارض بأنه يدخل في صميم العمل الإرهابي ، والحكومة قد نسيت أو تناست في خضم هذا الصراع أن العالم أجمع بات يعلم أن لها متاعبها وزلاتها في إدارة دفة الحكم وأن هناك وزراء وقيادات عسكرية كبيرة وكوادر آخرين قد أصبحوا في المعسكر المضاد لها .

- المحاولة الأخيرة أفادت نظام الرئيس ، وعملت اللازم من خلال إجهاد قوات المعارضة وإدخالهم في معارك جانبية وإطالة أمد الصراع ، وأخطر ما قامت به هذه القوات هو منع وتعطيل وصول التعزيزات اللازمة والضرورية لقوات المعارضة التي كانت تخوض حرباً ضروسا في العاصمة التشادية/ أنجمينا ، يومي الأول والثاني من شهر فبراير الماضي ، حيث منيت قوات حركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح شريف حرير بخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ، حيث تم إيقاعهم في كمين محكم من قبل القائد البطل الجنرال/ طاهر قيناسو ، ونتيجة لذلك اندلع صراع دموي في صفوفهم بين من رون ضرورة الوقوف مع حكومة الرئيس/ ادريس ديبي الذي ساعدهم طيلة السنوات الماضية في محنته ، وبين الفريق الذي يرى عدم التدخل في الصراع عبر الحدود ما بين التشاديين أنفسهم .


محمد علي الجبير .
aljobair23@hotmail.com
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 09:58 PM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008