النساء يحتفلن باليوم العالمي للمرأة بدعوات للمساواة والمرأة الفلسطينية تطالب برفع الحصار

الملف – عواصم
تحتفل النساء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس كل سنة.
وتأتي احتفالات هذه السنة وسط موجة من الدعوات إلى إقرار مزيد من المساواة بين الجنسين فيما يستمر التفاوت بين النساء والرجال والعنف ضد المرأة في العديد من الدول.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، لويز اربور أبدت عشية هذا اليوم الرمزي، أسفها لاستمرار وجود قوانين تمييزية ضد المرأة في جميع البلدان تقريبا.
وقالت أربور التي ستغادر منصبها عند انتهاء ولايتها في نهاية شهر يونيو/ حزيران إن المرأة لم تتمكنّ من ممارسة حقوقها الأساسية على وجه الأرض رغم اقتراب الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
تظاهرت مئات الفلسطينيات السبت في مدينة غزة بمناسبة يوم المرأة العالمي، مطالبات برفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
ونظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية مسيرة شاركت فيها مئات الفلسطينيات أمام المجلس التشريعي في وسط غزة. ورددت المتظاهرات هتافات منددة بالحصار وبينها "ارفعوا الحصار عن غزة".
ورفعت خلال التظاهرة لافتات كتب عليها "لتتوقف المحرقة الإسرائيلية في حق النساء والأطفال" و"أين مجلس الأمن من قتل مئات النساء؟".
وقالت عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم ابو دقة خلال المسيرة "نحن الفلسطينيات نؤكد اننا لن ننكسر وعلى كل مؤسسات حقوق الإنسان في العالم أن تكف عن صمتها لان نساء وأطفال غزة يتقطعون اربا وما يجري في فلسطين يهدد السلام العالمي".
من جهة ثانية، تظاهرت عشرات النساء أمام مقر الأمم المتحدة في غزة وحملن لافتات كتب عليها "انا حمامة السلام خنقني طوق الحصار" و"أين حقوق المرأة الفلسطينية مثل حقوق نساء العالم؟".
وسلمت المتظاهرات رسالة إلى ممثل الأمم المتحدة في قطاع غزة طالبن فيها "الأمم المتحدة برفع الحصار عن غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني خصوصا عن النساء".
نددت مئات النساء العراقيات السبت بالعنف الذي يستهدفهن خلال تجمع اقيم في بغداد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وطالبن بوقف "التمييز" و"التهميش" في حقهن.
ورفعت المشاركات في التجمع الذي أقيم في قاعة الاحتفالات في فندق بابل وسط بغداد لافتات كتب عليها "كفى للعنف، كفى للقتل، نعم للسلام"، وأخرى كتب عليها "كفى للتهميش، لا للتمييز"، وأخرى "كفى أرامل وثكالى".
الملف