اسرار جلسة مؤتمر الشعب العام المغلقة
اخبار ليبيا/اسامة بن طاهر: ذكر مصدر وطني مطلع ان الجلسة المغلقة لمؤتمر الشعب العام، الذي بدأ اعماله يوم امس بمدينة سرت قد شهدت عملية اقصاء مهينة لاحمد ابراهيم. وهذا هو السر الذي جعل الجلسة مغلقة، ولم يسمح بنقلها على شاشات التلفاز، كما هي العادة طوال السنوات الماضية.
وقال المصدر، الذي كان احد الحاضرين لجلسة المؤتمر ان الجلسة بدأت بدخول اعضاء المؤتمر الى القاعة، واخذ الاعضاء يجلسون في اماكنهم، ومن ضمنهم كان احمد ابراهيم الذي توجه فور دخوله الى المنصة الرائيسية متخذا مكانه في صدر القاعة، وبدأ استعداداته لبدء الجلسة.
ولم تمر الا لحظات حتى دخل بشير صالح، الذي يشغل منصب كبير اقلام العقيد، وأشار الى احمد ابراهيم والزناتي امحمد الزناتي بالالتحاق به. وغاب ثلاثتهم لبعض الوقت. ثم دخل العقيد معمر القذافي، وعلامات الغضب بادئة عليه. ولوحظ انه لم تكن هناك هتافات مركزة بالطريقة المعتادة في افتتاح جلسات المؤتمر التي يحضرها.
اكتفى العقيد بابتسامة مصطنعة، وأمر على الفور الصحفيين بمغادرة القاعة. وقال: "لازم تكون عندكم امانة تسير الجلسة، ولازم تكون امانة جديدة".
ثم قال: "الشيخ الزناتي تعب وافضل يكون في الفعاليات الاجتماعية مكانه مفتاح اكعيبة، منصب الأمين المساعد ما في داعي ليه أحمد يمشي لمكتب الاتصال باللجان الثورية، امبارك الشامخ يساعد البغدادي امين مساعد، الطيب الصافي ياخد مكان الشامخ، محمود جبريل يرجع للنقابات، امال صافار تاخد مكانها هدى عامر والباقيين الشحومي وامجاد يبقوا في مكانهم".
وذكر المصدر ان صمتا رهيبا ساد القاعة من جراء ما حدث.
ووصف المصدر، الذي شاهد ملامح وجه احمد ابراهيم، الذهول كان يعلو وجهه بالعميق.
ثم قال العقيد بشكل حاسم: "هيا بدلوا.. كل واحد ياخد مكانه".
وهنا صعد مفتاح كعيبة ومحمد بلحسين جبريل الى المنصة، ونزل من فوقها الزناتي، أما أحمد ابراهيم فقد نزل للقاعة ليجلس مع امناء المؤتمرات في صف متاخر وسط استغراب الحاضرين.
ويرى المصدر الوطني ان ماحدث هو اطاحة بأحمد ابراهيم، بكل ما تعنيه كلمة اطاحة من معنى. ويرى المصدر ان الامر دبر بليل لانهاء دور احمد ابراهيم، الذي كان رقما صعبا في المعادلة السياسية الليبية.
عن موقع أخبار ليبيا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]]