المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[align=center]
الشيــطـــان يعــظ بقلم: محمد نور ( 1 ) [align=right]حارت الأفكار وتبلبلت الأذهان فى تقييم شخصية " القذافى" فمن قائل أنه ثورى أطاح بحكم رجعى وجاء بنظرية عالمية ثالثة ومبشر بحكم الجماهير وإنتهاء عصر السلاطين، ومن قائل على الطرف الأخر أنه آداة ومعول هدم فى أيدى أعداء الأمة والدين وهو لا يخرج عن منظومة حكام بدأت بمصطفى كمال آتاتورك "هادم الخلافة الراشدة" ولن تنتهى عند "آمعمّر القذافى". وفى هذه السلسلة من هذه الحلقات سأحاول أن أبحث عن شخصية القذافى من خلال موقفه من الدين الأسلامى معتمداً فى ذلك على أقواله وأفعاله التى تعتبر الحكّم الحقيقى الذى يوضح ويبين - لنا - صورته على حقيقتها. لنتمعن فى اقواله واحاديثه عبر أربعة قرون من الزمن وعلينا أن نتوقف وندقق فى كل كلمة أو جملة بل وكل حرف نطق به حول الدين الإسلامى لنخرج بحقيقة مؤلمة ومفجعة آلا وهي أن كل هذه التصرفات يقف من ورائها برنامج كبير وخفى للهدم والتخريب ليس فى ثروة الأمة المادية (التى لحقها أول الخراب) ولكن فى ثرواتها الفكرية والثقافية والطعن فى مقدساتها وفى رسالتها وفى كتابها وبالمجمل فى كل ما يمثل لها القداسة والطهارة والثبات والقوة... فلنتتبع أقواله وأحاديثه تجاه كل رمز من هذه الرموز المقدسة التى تمثل للأمة الأسلامية مصدر وقوة عزها وكرامتها ليتضح لنا وبكل جلاء ووضوح ملامح ذلك المخطط الرهيب لهدم تلك الرموز واحداً بعد آخر ليصبح كل شئ مجرد من الإحترام ومداس عليه بالأقدام. الله فى السماء ... الشعب فى الأرض فى خطابه فى ما سمي بذكرى جلاء الطليان بتاريخ 7 آكتوبر 1989 قال: "ألشعب مثل الله...الله فى السماء والشعب فى الأرض...ليس معه شريك...الله لو معه شريك...قال "لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً" ...لو كان معه الهة كل واحد منهم يقول أنا أريد أن أكون إلهاً...الذى بقى فى العرش... الآخرين يحاولوا ان يقوموا بإنقلاب عليه...الشعب فوق الأرض لازم أن يكون متأله فوق أرضه". وفى خطابه فى الملتقى الطلابى الثورى بتاريخ 27 ديسمبر 1989 قال: "هذا الشعب هو السيد فوق الأرض يقرر ما يشاء...الشعب فوق الأرض والله فى السماء". فهو قد وضع الشعب نداً لله جلّ وعلا وجعل ألهية الباري تنحصر فى السماء فقط، أما الأرض فهذه ملك للشعب. وحينما نرجع إلى كتاب الأمة المقدس “القرآن الكريم” نجد قوله تعالى في سورة الأنبياء: ” أَمْ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنْ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23)" ينكر تعالى على من اتخذ من دونه الهة، فقال”اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنْ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ” آى هم يحيون الموتى وينشرونهم من الأرض، آي لا يقدرون على شئ من ذلك فكيف جعلوها لله نداً وعبدوها معه؟ ثم اخبر تعالى أنه لو كان فى الوجود ألهة غيره لفسدت السموات والأرض فقال جلّ وعلا:" لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ" أى فى السماء والأرض "لَفَسَدَتَا" كقوله تعالى فى سورة المؤمنون:" مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)". وقال هاهنا " سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ" آى عما يقولون أن له ولد أو شريكاً، سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه عن الذين يفترون ويأفكون علواً كبيراً. ثم يقول جل جلاله فى أية أخري من سورة الأنبياء " أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)" وهو فى هذه الآية يخاطب المشركين الذين قالوا بأن لله شركاء ودعي نبيه الكريم بأن يطلب منهم البرهان على ذلك سواء من القرآن وهو المقصود من " هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي" أو من الكتب المتقدمة وهى المقصود بقوله تعالى" وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي". وفى موضع آخر يقرر جلّ وعلا وحدانيته واستقلاله بالخلق والتصرف والملك ليرشد إلى أنه الذى لا إله إلا هو ولا تنبغى العبادة إلا له وحده لا شريك له فقال فى سورة المؤمنون: “قُلْ لِمَنْ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84)”. ويندد سبحانه وتعالى بالذين يدّعون أن هناك إلهاً أو ألهة اخرى سواءاً فى السموات أو فى الأرض بأنهم لن يفلحوا فى ذلك وستخيب دعاوئهم ففي سورة المؤمنون :” وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117)”. ماذا يريد القذافى من ادعائه هذا؟ إنه يريد أن يقطع الرباط بين السماء والأرض، إنه يريد أن يقول ببساطة ووضوح أن الله فى السماء وأنا فى الأرض وعليكم أن تقروا أن الإله الذة فى السماء لا علاقة له بالأرض، التى لها قوانين تحكمها وشرائع تتكفل بها. وهذا بلا شك يقع فى دائرة الشرك، وهى الدائرة التى لا ينكر صاحبها انه مؤمن بالله ولكنه يشرك معه ألهة أخرى تدبر شؤن الكون. وصدق العلى العظيم حين وصف هؤلاء بقوله:”سورة الشعراء ايات 221ـ223” والأفاك الأثيم هو الكذوب فى قوله، الفاجر فى أفعاله فهذا هو الذى تتنزل عليه الشياطين كالكهان وما جرى مجراهم من الكذّبة الفسقة والشياطين آيضاً يقعون تحت وصف الكذبة الفسقة. يتبــــــــــــع.... الحلقة القادمة سنستعرض ما قاله القذافى حول القرآن الكريم[/align] [/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1] ![]() بلادي يا وطن الأجداد بعد الأمجــــــاد بلا ميعـــــــــاد حكموك حثالة البلاد [/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشيــطـــان يعــظ | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-10-24 01:20 AM |
| الشيــطـــان يعــظ | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-10-18 11:24 PM |
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 10:32 PM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008