منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى           »          السجين السياسي جمال الحاجي ورفاقه ينقلون من سجن "عين زاره" الى سجن "الجديدة"           »          مشروع اسكاني تحت الانجاز بمدينة بنغازي ايل للسقوط !!!


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > منتدى اخبار ليبيا

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-07, 04:29 PM
Laila Elhoni Laila Elhoni غير متصل
مشرف عام ثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,093
Arrow ليبيا تودع أهم سجنائها السياسيين بمستشفى لأنه غير "متوازن عقليا"

[align=center]
أحد أفراد أسرته لـ"العربية.نت": عانى لسنوات من العزلة والمرض

ليبيا تودع أهم سجنائها السياسيين بمستشفى لأنه غير "متوازن عقليا"





القاهرة- خالد محمود

[align=right]كشفت ليبيا للمرة الأولى النقاب عن أن فتحي الجهمى أبرز سجناء الرأي لديها يتواجد فى مستشفى عام بدعوى عدم توازنه عقليا، وقالت مؤسسة القذافى للتنمية التي يديرها المهندس سيف الإسلام النجل الثاني للزعيم الليبي العقيد معمر القذافى، إن الجهمى يتواجد حاليا في مركز طرابلس الطبي في العاصمة الليبية طرابلس لتنفيذ الحكم بالسجن الصادر ضده بعد اتهامه بمعادة النظام الجماهيري الذي دشنه القذافى منذ عام 1977 في البلاد.

وأوضحت المؤسسة في بيان تلقت (العربية.نت) نسخة منه أن تواجد الجهمى في هذا المستشفى إلى الآن يرجع إلى الحكم الصادر ضده منذ نحو عامين والذي أكد على أنه غير متوازن عقليا.


وتعد هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها ليبيا علانية مصير الجهمى وهو أحد أبرز النشطاء السياسيين فى ليبيا الذين تطالب إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش العقيد القذافى بإطلاق سراحه بشكل مستمر.


الجهمى في محادثات رايس وشلقم

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي اجتمعت يناير/كانون الثاني الماضي في العاصمة الأمريكية واشنطن مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم قد أثارت مجددا ملف الجهمى وطالبت بسرعة الإفراج عنه, غير أن شلقم نفى لاحقا أن يكون لقاءه مع رايس قد تطرق إلى ملفات الوضع الداخلي في ليبيا.

وألقت مؤسسة القذافى للتنمية الضوء على تفاصيل ما حدث للجهمى حيث أشارت إلى أنه لم يكن مودعا بالسجن منذ أن بدأت إجراءات محاكمته، وإنما كان يقيم في منزل ومحاط بالرعاية الطبية الكاملة طيلة الفترة الماضية, مشيرة إلى أن أطباء من (الاتحاد العالمي لمنظمات الصحة وحقوق الإنسان IFHHRO ) وأطباء من (منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان PHR) قد قاموا بزيارة الجهمي واجروا له فحوصا طبية، حيث عبروا عن شكرهم لما قامت به المؤسسة من مجهودات ومساعدات بشأن زيارتهم.

وزعمت المؤسسة أنه التزاما بمبادئها الإنسانية، فقد حرصت دائما على أن تتوفر للمعني الحقوق الإنسانية والقانونية أسوة بغيره، لافتة إلى أنها مكنت محمد نجل فتحي الجهمي من زيارته عدة مرات كان آخرها الأسبوع الماضي.


أسرته متهمة باستغلال الموضوع سياسيا

وقالت المؤسسة إنها لم تكتف بهذا الأمر، بل عرضت على أسرته تولي رعايته في منزل الأسرة والإشراف على صحته من الناحية الطبية وعلاجه، إلا أن الأسرة لم تنفذ هذا الاقتراح، خاصة أن بعض أفراد أسرته "يريدون استغلال الموضوع لأهداف سياسية".

وفيما أكدت على اهتمامها المستمر بالمعني وتفقد أوضاعه الصحية والنفسية وتواصل صلته مع ذويه، فإنها أعربت عن استغرابها لإعلان منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية (هيومن رايتس ووتش) مؤخرا "إن الجهمي في حالة مرضية جسيمة و يحتاج إلى رعاية طبية مستقلة".

وأكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية على عدم صحة ما ورد في بيان المنظمة ودعتها للتحقق من ذلك مباشرة, لكنها فى المقابل لم تفصح عن كيفية حدوث ذلك.


معاناة السجن والعزلة

وعانى الجهمى لسنوات طويلة من العزلة والمرض كما قال احد أفراد أسرته أمس عبر الهاتف لـ( العربية.نت) مشترطا عدم تعريفه، ونقل المصدر عن محمد شقيق الجهمي قوله شقيقي محافظ سابق، ذنبه انه قال للقذافي كلمة حق قال له "أنت ظالم" وحمّله مسؤولية الأعمال الإرهابية وأرسل إليه خطابا مفتوحا قال له فيه "أمنك من أمن الشعب الليبي ولا أمن لك بدون أمن الشعب الليبي".

يشار إلى أن قوات الأمن الداخلي في ليبيا قد اعتقلت الجهمي لأول مرة في التاسع عشر من شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2002، بعدما انتقد الحكومة الليبية والعقيد القذافي، وطالب بإبطال العمل بالكتاب الأخضر الخاص بالقذافي، وبالانتخابات الحرة في ليبيا وبحرية الصحافة وإطلاق سراح السجناء السياسيين. وحكمت عليه إحدى المحاكم بالسجن خمسة أعوام.

وفي مطلع شهر مارس/ آذار عام 2004 قابل السيناتور الأمريكي جوزيف بيدين القذافي وطالب بإخلاء سبيل الجهمي. وبعد تسعة أيام حكمت محكمة استئناف بتجميد الحكم بمدة عام وأمرت بالإفراج عنه في 12 من نفس الشهر.

لكن الجهمى عاد لاستئناف انتقاداته العلنية والجارحة للقذافى, حيث أجرى في نفس اليوم مقابلة في قناة الحرة التلفزيونية الممولة من الولايات المتحدة، كرر فيها دعوته بالتحول الديمقراطي في ليبيا.

وأجرى مقابلة أخرى لنفس المحطة بعد أربعة أيام، وأطلق فيها على القذافي وصف الديكتاتور وقال: "كل ما تبقى له أن يفعله هو أن يُسلمنا سجادة صلاة ويسألنا أن نسجد أمام صورته ونعبده".

وبعد أسبوعين عاودت السلطات الليبية اعتقال الجهمي وزوجته وابنهما الأكبر, حيث احتجزتهم الثلاثة في موقع غير معروف لستة أشهر، دون زيارات من الأقارب أو المحامين, قبل أن تطلق سراح ابن الجهمي في 23 سبتمبر/أيلول 2004، ثم زوجته في 4 نوفمبر/تشرين الثاني).


رئيس الأمن الليبي يعترف باعتقاله

وكان العقيد خالد تهامي رئيس جهاز الأمن الداخلي قد ابلغ منظمة هيومن رايتس ووتش في عام 2005 أن الجهمي مُحتجز في مركز خاص لحمايته ولأنه "مضطرب عقلياً".

وقال: "أنا مسؤول عن رعايته الصحية واحتجازه وأريد أن أقول: إذا لم يكن هذا الرجل رهن الاحتجاز لأنه استفز الناس، كان ليتعرض للمهاجمة في بيته".

وأضاف: "ولهذا فهو يخضع للمحاكمة... إنه في مركز احتجاز خاص لأنه مضطرب عقلياً ونحن قلقون من أنه قد يسبب لنا مشكلة".

وكانت نفس المنظمة قد زارت الجهمي في مايو/أيار 2005 في مركز احتجاز الأمن الداخلي الخاص في طرابلس.

وقال حينئذ إنه يواجه ثلاث اتهامات بناء على المادتين 166 و167 من قانون العقوبات الليبي، وهي محاولة قلب نظام الحكم، وإهانة القذافي، والاتصال بسلطات أجنبية. والتهمة الثالثة – على حد قوله – بسبب محادثات أجراها مع دبلوماسي أمريكي في طرابلس.

وبموجب المادة 166 من قانون العقوبات يمكن فرض عقوبة الإعدام على أي شخص يتحدث أو يتآمر مع مسؤول أجنبي بغرض التحريض على أو الإسهام في هجوم ضد ليبيا. والمادة 167 تقضي بفرض عقوبة الإعدام جراء التآمر مع مسؤولين أجانب للإضرار بالموقف العسكري أو السياسي أو الدبلوماسي الليبي.

ومثل الجهمي للمحاكمة في أواخر عام 2005، لكن إجراءات التقاضي توقفت فجأة دون أي تفسير حكومي أو إعلان للاتهامات المنسوبة إليه. وقال محاميه الذي عينته الحكومة إن الجهمي قد يواجه عقوبة الإعدام جراء مناصرة أو الدعوة لتأسيس تنظيم أو جمعية يحظرها القانون.[/align]


عن العربية نت


[/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1]





بلادي يا وطن الأجداد
بعد الأمجــــــاد
بلا ميعـــــــــاد
حكموك حثالة البلاد


[/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 10:49 PM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008