هل نرجع إلى أساس القاعدة عندما بدأت تحارب أعداء الأمة الإسلامية بشراسة وكنا نحن حولها نشجعها وندعمها وننظر إليها كحركة جهادية ضد قوى الاستعمار والطغيان ، ولكن للأسف تحولت القاعدة إلى منظمة إرهابية تغزو أفكار شبابنا وتهجم على عقولهم عن طريق الدين وبدأت تأخذ طريق الدم والقتل بغير الحق وقتل النفس التي حرّم الله ، تفجيرات في الدول الإسلامية الأردن تارة والجزائر تارة أخرى والسعودية ، نتج عن هذا كله تحوطات أمنية على المسلمين في مختلف أنحاء العالم لأننا أصبحنا في نظر العالم إرهابيين قاتلين سفاحين نحب الدم والتخريب ، أي حضارة إسلامية قامت على ذلك .
إن تشويه صورة الإسلام والمسلمين أصبح هدف بن لادن وأيمن الظواهري متخصصين في قتل الأمة وإرهابها وتخدير أبنائها بكافة الوسائل عن طريق المخدرات أو غسيل المخ من أجل المال والسلطة .