مزاعـم أن القذافي يعفي ابـنه سيف من منصب الوريث لصالح الابن الرابع!
لماذا أعجب المعتصم كلا من: كونداليسا وجيمي مبارك ؟
لماذا تحوّل سيف إلى دائرة رعاية الإرهاب؟
هل تسبب كلا من: محمد راشد، مستشار عرفات، ومحمد دحلان في أفول نجم سيف؟
هل لقبائل ليبيا ومصر المشتركة، دور في موضوع الوراثة؟
حسني مبارك: "سيف" ليبرالي غربي أكثر من اللازم!
تـنويه ضـروري: ما طرأ على العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمر، كان بمثابة تغيير جذري لمفاهيم الإعلام والأبحاث والتقارير الصحيفة، الولايات المتحدة، مقارنة بغيرها من الدول الغربية، تعاني من نقص شديد في توفر مادة الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية عموما...
ومن يشتغل بهذا المجال كانوا في معظمهم من ذوي الأجندات السياسية التي تخدم جهات ودول ومصالح خاصة، مثل إسرائيل والشركات النفطية الكبرى ومشاريع مجموعة "المحافظين الجدد" اليمينية المتطرفة في أمريكا، وبعد الأحداث، شاهدنا ظاهرة كثرة "خبراء" ومجموعات أبحاث الإرهاب والشرق الأوسط والشؤون الإسلامية، وجلّها أيضا بنوايا خاصة بها، وعلى سبيل المثال إصدارة (ديبكا نيت وييكلي) أي شبكة ديبكا الأسبوعية، وهي مؤسسة ربحية بمعنى أنها تقدم استشاراتها ومقالاتها بمقابل مالي، والعملاء الذي يشترون منها المادة، مؤسسات إعلامية ومراكز بحوث وإدارات حكومية متنوعة، وعادة كل ما يرد في تقاريرها، عبارة عن "أخبار" من "مصادر خاصة" لا تحدد هويتها، وقد يكون البعض منها منقولا من وسائل إعلامية عبر العالم، تعيد صياغتها وتضفي عليها تحليلها الخاصة ثم تقدمها كمادة تتهافت عليها وسائل الإعلام، وقد تكون، أحيانا، مختلقة بالكامل وحررت لغرض في نفسها.
قد يقول القاريء الليبي أو العربي وما لنا ونحن منها؟.. الإجابة ليست صعبة. فنقل الخبر او التحليل لا يعني القبول به أو تزكيته أو تزكية الجهة التي أصدرته. فقد تكون هناك "معلومات" او "حقائق" مزروعة.. وقد تكون هناك وقائع مفبركة في كثير من التحاليل والمقالات... لكن من صالحنا دائما نحن أن نعرف كيف يفكر خصمنا وماذا يكتب ومن يقرأ له... ثم لماذا خرج بهذه المادة أو تلك؟.. بمعنى أنه يجب علينا أن نعرف ما يتم إعداده، لأنه في غالب الأحوال، لا تعد مادة إلا لغرض، خصوصا من مواقع تصف نفسها بالتخصص في مجالات الإرهاب والأحداث السياسية في الشرق الأوسط والحركات الإسلامية وأنظمة الحكم في بلداننا.. الخ.
وقد تكون مقدمة لبرنامج معين أو دفع متخذي القرار السياسي في أمريكا والغرب عموما لاعتماد ما تقول ومن ثم العمل بموجبه.... بقي أن نشير إلى أن الاشتغال بالأخبار أصبع صناعة كبرى، ولكن ما هو أخطر هو "اختيار" الأخبار والتركيز على بعض منها تحديدا.. حتى وإن كانت غير صحيحة أو مبنية على إشاعات وتصريحات "مصادر خاصة"!
نحن بالطبع نهدت الى إعلام القاريء بنفس المقدار الذي نود فيها إحاطة أولي الأمر في بلداننا بما يقال ـ وربما يحاك ـ عنهم ولهم، فلا يكفي غض الطرف عن كل شيء لا يعجبهم، بل الأولى بهم التحوط وتجميع ما يكتب أيا كان، فلعل في ذلك نفع.
نشرت بموقع (ديبكا نيت وييكلي) بتاريخ 28/1/2008، ترجمة مكاوي سعد مكاوي، واشنطن دي. سي. خاص / أخبار ليبيا
نص الترجمة: (رابط المقالة: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]] )
بعدما عزل سيف عن ولاية العهد، هل تحول الأخير إلى طرق الأب القديمة؟
منذ سنة 2003، عندما تصالح معمر القذافي مع الولايات المتحدة والغرب، شرع في الترويج لابنه سيف الإسلام، بصفة الحائز على المباركة منه... كحاكم ليبيا مستقبلا.
ولكن منذ بضعة أسابيع، علمت (دبكا نيت وييكلي) من مصادر شرق أوسطية، ما ينم عن تغيير الحاكم الليبي المتقلب لرأيه، تم إعفاء سيف من موقعه لصالح الابن رقم 4، المعتصم بالله القذافي، وتكشف هذه المصادر بأن إدارة الرئيس بوش والرئيس المصري حسني مبارك من المؤيدين لهذا الاستبدال.
قابلت كونداليسا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، المعصتم بالله في نيويورك بتاريخ 26/9/2007، وتولد لديها انطباعا إيجابيا عنه.
طبقا تصريحات لأحد كبار ضباط الأمن العراقي، (العقيد جبير راشد نجف)، في نفس الوقت تقريبا، ومفادها أن (فوج سيف الدين)، وهو قوة الميليشيا الخاصة بسيف الإسلام القذافي، تسلل من سوريا بــ 150 مقاتل عراقي وأجنبي وتابعوا طريقهم ووصلوا إلى مدينة الموصل العراقية، وهي إحدى آخر معاقل تنظيم "القاعدة" في العراق، وهناك قد يكونوا التحقوا مع قوات القاعدة وأخذوا في نشر الفوضي بها.
انفجر حي (سومار) السنّي بالمدينة بهجومات شرسة ضد القوات العراقية والأمريكية، منها عبوة ناسفة بيوم 28/1/2008 تبعها هجوم بالأسلحة الخفيفة أدت لمقتل خمسة جنود أمريكيين، وفي يوم 23 يناير أدى انفجار هائل فيما يبدو على أنه مبنى شقق سكنية شاغر، أدى لتدمير مائة منزل مجاور ومقتل 60 شخص وجرح حوالي 280، قبل الانفجار كان الجيش العراقي قد وصل لتوه للتحقيق في معلومات عن ملاذ آمن لتنظيم القاعدة ومصنع للقنابل.
ما قد يبدو من كل ذلك، أن ابن الحاكم الليبي بعد أن رأى نفسه وقد أزيح من الوراثة، تحول إلى طرق أبيه القديمة في رعاية الإرهاب.
ترقية الأخ المعتصم بالله من غرف الاستخبارات الخلفية إلى مركز قيادي مهم (مستشار الأمن القومي)، جعلت سيف الإسلام يتشكك لأول مرة بأنه موقعه كوريث لم يعد يقينا.
منذ بضعة أشهر، القذافي الكبير أخذ ينفذ صبره مع سيف الإسلام. تقول مصادر (دبكا نيت وييكلي) بأن دائرة المعجيبن بسيف الإسلام، وهي أجنبية في معظمها، لم تشك أبدا بأن هناك شيء ما يحدث بما لا تحمد عقباه، ولكن هذه الدائرة لم تكن تتوقع سقوط سيف من كنف الرضا.
معمر القذافي كان حانقا على ابنه لهذه الأسباب:
القذافي لم يكن يثق في الفلسطينيين الاثنين العاملين كمستشارين مقربين من ابنه سيف، وهما (محمد راشد، وهو امبراطور خزانة ياسر عرفات السرية) و (محمد دحلان، وهو رجل فتح القوي في غزة وأحد كبار شخصيات السلطة الفسلطينية).
لم يكن القائد الليبي سعيدا بالعلاقة اللصيقة لابنه مع عائلة آل ثان، وهي العائلة الحاكمة في إمارة قطر، بل ولم يكن راضيا عن علاقة ابنه عموما مع أمراء الخليح على حساب وإهمال علاقات ليبيا مع القارة الأفريقية.
وطبقا لمصادرنا بالشرق الأوسط، أخبر الرئيس حسني مبارك جاره في طرابلس، بأن المرشح لخلافته (أي سيف الإسلام) غير مناسب، والسبب هو ولع الأخير بلعب دور المشاهير الدوليين وبآراء ليبيرالية على (الموضة).
ليبيا بالنسبة للقاهرة مهمة، ونظام حكمها في المستقبل من دواعي قلقها. فمن المعروف أن ما يتحصل عليه العمال المصريين في ليبيا، البالغ عددهم مليونان، يشكل أحد أهم مصادر دخلها.
ثم هنالك مسألة الحدود الليبية المصرية المشتركة عبر الصحراء الغربية، فهذه المنطقة تسكنها قبائل لها صلات قرابة على طرفي الحدود، وحسني مبارك لا يثق بسيف الإسلام، وهو من نمط أباطرة المال الغربيين ذوي الأهواء العالمية، ولا يعتقد بأن لديه "الحساسية والكياسة" اللازمة للتعامل علاقات القاربة هذه.
حسني مبارك قال للقذافي الأب بصراحة وبدون مواربة، بأنه يفضل المعتصم بالله كوريث له، وبأن المعتصم أثار فيه انطباعا جيدا في أدائه في معاملات التبادل الاستخباراتي الثنائية بين البلدين.
ولقد كشفت مصادر (دبكا نيت وييكلي) بأن حقيقة تفضيل حسني مبارك للمعتصم بالله، ترجع لقلقه بأن وريثه هو، جمال مبارك، المشهور بــ "جيمي".. سيتلائم أكثر مع المعتصم، الابن الرابع في طرابلس، أكثر من الابن الثاني.
Qaddafi Drops Seif al-Islam as Successor, Promotes Fourth Son
From DEBKA-Net-Weekly, January 28, 2008,
Dropped as heir, reverts to father's olde ways?
From 2003, when Muammar Qaddafi made his peace with the United States and the West, he began touting his second eldest son Saif al-Islam as his anointed favorite and future ruler of Libya.
But a few weeks ago, DEBKA-Net-Weekly’s Middle East sources reveal that the capricious Libyan ruler changed his mind. Saif was dropped in favor of Son No. 4, Mutasim-Billah Qaddafi. Those sources also disclose that the Bush administration and Egyptian president Hosni Mubarak supported the switch.
On Sept. 26, secretary of state Condoleezza Rice interviewed Mutasim-Billah in New York and was favorably impressed.
According to an Iraqi Sunni police official, Col. Jubair Rashid Najef, it was at just about this time that the “Seifaddin Regiment,” Seif al-Islam’s private militia crossed from Syria with 150 foreign and Iraqi fighters and arrived in the northern Iraqi town of Mosul, one of al Qaeda’s last strongholds in Iraq. There, he apparently joined forces with al Qaeda and started creating mayhem.
The Sunni Sumar neighborhood exploded in attacks on US and Iraqi forces, culminating Monday, Jan. 28, in a roadside bomb-cum-small arms attack which killed five US soldiers. On Jan. 23, a devastating explosion in an apparently empty apartment building destroyed 100 adjacent houses, killed 60 people and wounded 280. Minutes before, the Iraqi army arrived to investigate tips about an al Qaeda safe haven and bomb-making factory.
The Libyan ruler’s son, after being passed over for the succession, appears to have reverted to the old terrorist-sponsorship ways of his father.
Brother Mutasim-Billah Qaddafi’s elevation from backroom intelligence boy to the up-front position of National Security Adviser gave Seif his first inkling that his position as successor was under challenge.
For some months, the elder Qaddafi had been losing patience with Saif al-Islam, DEBKA-Net-Weekly’s sources report, although his mostly overseas following did not suspect anything amiss. Certainly they did not foresee his fall from grace.
Muammar Qaddafi was upset with him because -
1. He did not trust the two Palestinians his son had cultivated as his closest advisers: Muhammad Rashid, the tycoon who was Yasser Arafat’s secret financial adviser, and Muhammed Dahlan, Fatah’s displaced Gaza strongman and top Palestinian Authority official.
2. He did not approve of Saif’s close friendship with the Al Thanis, the ruling family of Qatar. He disliked his son’s close alignment with the Gulf emirs at the expense of neglecting Libya’s ties on the African continent.
Mubarak, according to our Middle East sources, told his neighbor in Tripoli that the candidate to succeed him wasunsuitable because of his pretensions to play the international celebrity with fashionable liberal views. Libya is important to Cairo and its future regime is therefore of great concern. The paychecks of the two million Egyptians working in Libya provide Egypt with one of its main sources of revenue.
Then too, the Egyptian-Libyan border region cutting through the Western Desert is populated by tribes with kin on both sides of the frontier. The Egyptian president does not trust Saif al-Islam, a Western cosmopolitan tycoon type, to have the finesse for dealing with this delicate kinship relationship.
He told Qaddafi senior frankly that he would prefer to see Mutasim-Billah as successor and that he had been favorably impressed by his performance in their bilateral intelligence interchanges.
DEBKA-Net-Weekly’s sources disclose at the bottom of the Egyptian president’s preference is concern for his own designated successor, his son Gemal “Jimmy” Muabarak. He believes Jimmy would get on better with the fourth Qaddafi son in Tripoli than with son No. 2.
عن موقع أخبار ليبيا