منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع مواطن زواري: يا خاليها وناسها فيها (2)           »          نداء من أجل الإنسانية: مأساة السجين السياسي الليبي خليفة الشبلى           »          السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > منتدى الاخبار العربية والدولية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-19, 05:58 PM
Laila Elhoni Laila Elhoni غير متصل
مشرف عام ثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,093
Question هل عادت الأحضان الدافئة؟..محيط ـ علي عبد العال

[align=center]
هل عادت الأحضان الدافئة؟



محيط ـ علي عبد العال








[align=right]مع أول زيارة رسمية تطأ خلالها أقدام أول وزير خارجية ليبي الولايات المتحدة منذ عام 1972، أعلن عبد الرحمن شلقم إنتهاء المواجهة مع الولايات المتحدة!، معتبراً أن الحديث الآن بين واشنطن وطرابلس لم يعد يتناول الحرب أو المواجهة أو الإرهاب، بل التعاون والاستثمار والسلام والاستقرار ، وهي نغمة يراها المراقبون جديدة ألحقت أخيراً بالخطاب الرسمي للجماهيرية بعد طول غياب،ولم تفوت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الفرصة حيث راحت تؤكد أن العلاقات بين بلادها وليبيا تغيرت بطريقة لافتة وفي الاتجاه الصحيح .

ويرى المحللون أن زيارة عبد الرحمن شلقم مطلع هذا الشهر جاءت لتتوج جهود الانفتاح التي خطاها نظام الرئيس الليبي معمر القذافي نحو الغرب. وهي تأتي أيضاً متزامنة مع الوضع الجديد لليبيا على الساحة الدولية، بعد توليها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن.. حيث ترأس مندوبها لدى الأمم المتحدة، جاد الله عزوز الطلحي، جلسة المجلس للمرة الأولى، معتبراً "أن ذلك يمثل نتيجة بالغة الأهمية.. ويعني أننا عدنا إلى الوضع الطبيعي" على حد تعبيره .

فبعد سنوات طويلة من العداء والخصومة ـ التي وصلت إلى حد قيام الطائرات الأمريكية بقصف مقر إقامة القذافي وفرض عقوبات اقتصادية على طرابلس ـ سرى الدفء في العلاقات الأمريكية الليبية، منذ تخلت الأخيرة طواعية عن أسلحة الدمار الشامل عام 2003، ودفعها تعويضات لأسر ضحايا طائرة "البانام" الأمريكية التي تم تفجيرها فوق بلدة (لوكيربي) عام 1988. فيما أعلنت الولايات المتحدة تطبيع العلاقات بشكل تام مع ليبيا عام 2006 ، ورفعت تمثيلها الدبلوماسي إلى مستوى السفارة، وسحبت هذا البلد من اللائحة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، كما ألغت واشنطن العقوبات التي كانت مفروضة على طرابلس، التي لم تعد "مارقة" كما كان في السابق .

ملفات عالقة


وعلى الرغم من الحميمية التي ظللت أجواء اللقاء بين أرفع مسؤول ليبي وعميدة الدبلوماسية الأمريكية، إلا أن زيارة شلقم لم تخل من المنغصات، فقد احتجت أسر ضحايا لوكيربي والملهى الألماني على اللقاء، لأن طرابلس لم تسدد الدفعة الأخيرة من التسوية القانونية معها. إذ لا تزال ليبيا مدينة بمليوني دولار لكل ضحية من ضحايا الطائرة، كما لم تدفع التعويضات المتعلقة بضحايا تفجير ملهى (لابل) في برلين، ورفضت الجماهيرية أن تسدد هذه الأموال الباقية لأن الخارجية الأمريكية لم تلتزم معها بمهلة محددة لرفع اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب .

ومن جهته، صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك : بأن رايس أثارت قضية التسوية مع شلقم، داعية إلى الانتهاء من عملية دفع التعويضات لأسر الضحايا، بالإضافة إلى تحسين سجل الجماهيرية في حقوق الإنسان، إذا أرادت ليبيا أن تحصل على المنافع الكاملة للصداقة مع الولايات المتحدة .


وأمام هذه التجاذبات يذهب المراقبون إلى أن الإدارة الأمريكية ربما لم تطمئن بعد إزاء تطور السياسة الليبية الداخلية والخارجية، واتجاهاتها النهائية، ولهذا احتفظت بعدم الاستمرار في التطبيع الكامل للعلاقات كما فعل الأوروبيون، وهذا في ما يبدو أمر جعل ليبيا في حالة توجس وعدم يقين من مستقبل المواقف الأمريكية. وفي تصريحات لها علقت الخبيرة في سياسات الشرق الأوسط بجامعة كولومبيا (ليسا اندرسون)، بالقول "بدأ صبر الليبيين ينفد قليلاً" بشأن بطء التطبيع الدبلوماسي الكامل.


فيما تريد طرابلس في الأغلب أن تدعو الولايات المتحدة الرئيس الليبي معمر القذافي وهو أمر غير مرجح.. وأضافت : "لا يمكن أن يكون لنا سفير هناك ونتباطأ من وجهة نظرهم، فهم يريدون شيئا أكثر جدية وأكثر أهمية". التلكؤ الأمريكي وصل إلى درجة الابتزاز ـ حسب المراقبين ـ واستخدم فيه كافة الأوراق المتاحة .

ومن جهتها، تضغط ليبيا وبقوة من أجل زيارة كوندوليزا رايس لطرابلس، والتي ستعطي علامة أوضح على العلاقات التي باتت وثيقة بين البلدين. إذ كانت رايس قد قالت للصحفيين إنها "تتطلع إلى فرصة الذهاب إلى ليبيا". فلو صدقت وفعلتها ـ قبل انتهاء ولاية بوش في يناير 2009 ـ فستكون بذلك أعلى مسؤولة أمريكية تزور البلاد على مدى أكثر من نصف قرن .

أما فيما يتعلق بإمكانية قيام العقيد القذافي بزيارة الولايات المتحدة، في ضوء تطور العلاقات الثنائية، فقد قال شلقم : إنها "ليست مطروحة الآن، لكنها ممكنة من حيث المبدأ.. فالأخ القائد زار أوروبا والصين وأفريقيا، ويمكن أن يزور أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة". وربما يكون ذلك هو الحلم الذي لن يره الأخ العقيد قبل أن توافيه المنية، مع إنه قدم للأمريكيين كل ما يمكنه تقديمه .

صفقات متسارعة


ومن جانبها ، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" خبراً بقلم مراسلتها (روبين رايت) أفادت فيه بأن الوزير الزائر حضر مأدبة غداء، أقيمت على شرفه مع كبار المديرين التنفيذيين من شركات لوكهيد مارتن، وبوينج، ونورثروب جراهام، وأوكسيدنتال بتروليوم، بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين من غرف التجارة. ونقلت رايت عن شلقم تشديده على أهمية دخول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الليبية .

وقد نمت العلاقات التجارية الليبية مع الولايات المتحدة بسرعة خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت قيمة الواردات الأمريكية من النفط الليبي والمنتجات الليبية الأخرى وأغلبها نفطية 2.5 مليار دولار في عام 2006 منطلقة من الصفر قبل ثلاثة أعوام فحسب. وصدرت الولايات المتحدة ما قيمته 434.9 مليون دولار من الطائرات المدنية، والآلات، ومعدات الحفر، والسلع الزراعية إلى ليبيا فى العام الماضي .


ومع تحسن العلاقات بين البلدين، بدأت الشركات الأمريكية تتدفق على ليبيا للفوز بعقود بعشرات المليارات من الدولارات، فى مشروعات البنية الأساسية والمشروعات الأخرى. وليبيا منتج كبير للنفط والغاز وتملك احتياطات كبيرة منها، كما أن البنية التحتية المدنية والعسكرية ـ التي أصبحت قديمة بسبب العقوبات الدولية الطويلة ـ تعتبر حيز تعاون واعد.. ومن هنا تعمل الشركات الأمريكية والغربية عامة على التعويض بنشاط عما فاتها في سني المقاطعة الدولية .


وتأمل شركة بوينج ـ وهي من شركات التصدير الأمريكية الكبرى ـ الحصول على صفقات أخرى بعد صفقة أولية أبرمتها شركة (البراق) الليبية للطيران، وهى أول شركة ليبية خاصة فى مجال الطيران، وقد بدأت بوينج تسليم هذه الطائرات فى أكتوبر عام 2006. وقال بيتر كونى المتحدث باسم قطاع الطائرات التجارية فى شركة بوينج : إن شركة الخطوط الجوية الليبية المملوكة للدولة تمثل فرصة طيبة لأن أسطولها المتقادم سيحتاج للتجديد قريباً، مشيراً إلى أن بوينج ستنافس بكل نشاط للفوز بالعقود الليبية .

وانضمت شركة (لوكهيد مارتن) ـ الأولى بين الموردين لوزارة الدفاع الأمريكية ـ إلى بوينج ونحو 20 شركة أمريكية أخرى فى الشهر الماضي، في رحلة إلى ليبيا نظمتها غرفة التجارة الأمريكية العربية. وقال توماس جوركوفسكى المتحدث باسم لوكهيد : إن الغرض من الزيارة هو استكشاف فرص الأعمال مثل تجديد المطارات، وأعمال تأمين الحدود، وغيرها من مشروعات البنية التحتية .

ترتيبات الخلافة


وعلى خلفية رحلة شلقم الأمريكية تتحدث التقارير بشأن مساعي أمريكية من أجل ترتيب أوضاع الحكم في حال غياب العقيد القذافي، وخلص متابعون إلى القول إن الولايات المتحدة التي اطمأنت على مصالحها، وتمكنت من نزع السلاح النووي الليبي، وحصلت على أكبر جزء من العقود النفطية، بدأت الآن في إجراءات ترتيب البيت الداخلي.. خاصة في ظل الحديث عن الصراع بين أبناء الرئيس الليبي حول تركته. إذ بدى أن هذه الترتيبات دفعت الولايات المتحدة إلى تبني منهج دراسة القوة المستقبلية التي يمكن أن تطمئن إليها بحكم البلاد، في حالة غياب القذافي الأب .

وكانت واشنطن قد دعت الدكتور معتصم ـ مستشار الأمن القومي! والجناح العسكري في عائلة القذافي ـ إلى زيارتها رفقة مدير المخابرات، فيما قرأ على أنها محاولة أمريكية للبحث عن الأقوى من بين أبناء العقيد، حيث جاءت الخطوة بينما العيون كلها مصوبة تجاه شقيقه سيف الإسلام، الذي استطاع أن يحول الأنظار إليه وخاصة من خلال دوره في أزمة الممرضات البلغاريات، حتى بات الجميع يعتبرونه الخليفة القادم بلا منازع لحكم الجماهيرية‏ .

بل رجّـح خبراء في الشؤون الليبية أن العقيد القذافي (67 عاما) ـ الذي يُعاني من متاعب صحية ـ يعتزم تسليم الحكم لسيف الإسلام (38 عاما) خلال العام 2009. وبدا سيف الإسلام في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد إطلاق فضائيته "الليبية" وصحيفتين تصدُران عن مؤسسة "الغد"، التابعة للمؤسسة التي يرأسها، الوريث الشرعي والوحيد لوالده .

إلا أنه وفي حال صدقت فرضية التناحر الفعلي بين الأجنحة، فلن يعجز الأمريكيون أن يبادروا باتجاه ترجيح كفة عن كفة من خلال تحريك الأوراق، وهي عملية يجيدها الأمريكيون جيداً. وتحدثت المصادر بأن الولايات المتحدة أخذت تتدخل فعلياً في هذا الصراع، وربما للعمل على تغذيته حسبما تقتضيه مصالحها، خاصة وأن المراقبين يتحدثون الآن عن أسهم سيف الإسلام التي بدأت تتناقص لدى الأمريكيين، لصالح الفريق الذي يقوده المعتصم الذي يتشكل من القوة الأمنية والعسكرية، على الرغم من العلاقات القوية التي ربطت واشنطن بسيف الإسلام خلال مرحلة تسوية ملفات لوكربي، والممرضات البلغاريات .

ويؤكد محللون إن الولايات المتحدة في ظل هذه الترتيبات سوف تتعامل مع الوضع الراهن على أساس أن أي تغير في قوة السلطة يجب أن يكون لصالح القوة التي تساندها هي، وهو ما يعني اهتمامها بمسألة تثبيت قوى السلطة بدلاً من الاهتمام بالملفات العالقة، والتي أبرزها ملفات حقوق الإنسان، ونشر الديمقراطية التي يمكن أن تعالج فيما بعد .

ويوحي المشهد السياسي الليبي الآن، وبعد ثمانية وثلاثين عاماً من تربع القذافي على عرش السلطة، أن البلاد إزاء مسرح كبير يديره القذافي الأب ويلعب فيه الأبناء أدواراً لم تحسم بعد. وكان وزير الخارجية عبدالرحمن شلقم، قد أفاض كثيراً في الحديث عن "حقوق أبناء العقيد القذافي في تولي مناصب بالدولة الليبية باعتبارهم مواطنين ليبيين" .[/align]


موقع محيط


[/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1]





بلادي يا وطن الأجداد
بعد الأمجــــــاد
بلا ميعـــــــــاد
حكموك حثالة البلاد


[/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحية عطاء من منارات الخفجي و الأحساء منارات العطاء منتدى الاخبار العربية والدولية 0 08-09-22 10:20 PM
بدون تثبيت برنامج خاص لتصحيح الأخطاء Portable Error Repair Professional v3.8 الفهد منتدى الأنترنت والكمبيوتر 0 08-09-10 03:53 PM
روبين : " يجب علينا التعلم من الأخطاء التي وقعنا بها ضد الديبور" الفهد منتدى عشاق كورة القدم والرياضة والسيارات 0 08-09-02 12:23 PM
قناة المستقلة: "ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية" في الميزان (1) الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 05-09-19 01:21 PM
مبـادرة العقيد القذافي في الميزان.. الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 05-02-19 09:07 PM


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 05:09 PM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008