منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع مواطن زواري: يا خاليها وناسها فيها (2)           »          نداء من أجل الإنسانية: مأساة السجين السياسي الليبي خليفة الشبلى           »          السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > المنتدى السياسي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-16, 08:39 PM
Laila Elhoni Laila Elhoni غير متصل
مشرف عام ثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,093
Post 2. رجال التغيير السلمي و ثورة اللاعنف..بقلم/ علي عبد النبي العبار

[align=center]
2. رجال التغيير السلمي و ثورة اللاعنف

ورود، برتقالية، صفراء ؟! فلنجعلها ثورةً بيضاء (الجزء الأول)


بقلم: علي عبدالنبي العبار


[align=right]".. وهل الثورة والفرح لا يجتمعان؟ وهل الثورة إلا من أجل الفرح؟ أربعة إخوة.. هكذا تقول الأسطورة أتوا بسفينتهم عبر النهر ليؤسسوا المدينة كييف العاصمة، تقضي التقاليد بأن يأتي إليهم العروسان قبل أن يبدأا حياتهما وكأن الحب لا يكتمل إلا بالوطن، أيكون هؤلاء هم الثوار الذين أسقطوا حكماً وأقاموا آخر وانتزعوا حقهم في أن يولّوا عليهم مَن يشاءون؟ تُرى أي سحر يملكه هؤلاء البسطاء الفرحون جعلهم يثورون وينتصرون؟ أي سر وراء ثورتهم البرتقالية؟ مَن بالله في هذا البلد يُفسّر لي لماذا هنا وليس هناك؟" [1]

السادة الكرام أحب في مقالتي هذه أن أخذ بشيء من التحليل ثلاثة نقاط، و أن أحاول أن اجيب على ثلاثة تسائلات سرنا نسمعها سواء من أبناء المعارضة الليبية المناضلة في منفاها القسري، أو من أبناء الشعبي الليبي الصابر الأبي في الداخل، و تلك النقاط الثلاثة هي:
أين هي المعارضة الليبية سواء في الخارج أم في الداخل.
كل ما تقولونه سواء في غرف البالتوك، أم على صفحات مواقع الأنترنت، أو على شاشات التلفاز الإعلامية؛ هو في أغلبه في حكم التنظير.
إن أبناء الشعب الليبي في الداخل نيام و لا يرجى منهم إنتفاضة ولا عمل يصب في النهاية في بوتقة التغيير الحقيقي، أو يتجه به نحو العصيان المدني العام.
ومن هنا كان لزاماً علي و حتى لا اخل بالموضوع ولا أعطيه لأهميته حقه، أن أقسِّم هذا الموضوع بعون الله إلى ثلاثة أجزاء نبدأ أولها بطرق باب المعارضة الليبية في الداخل والخارج.

فأين هي المعارضة الليبية ؟!

يا سادة يا كرام، المعارضة الليبية في الداخل والخارج لا تعدو إحد ثلاثة أصناف، لا رابع لهما؟!!

أولهما: وهم الصوت الأعلى الآن في صفوف المعارضة عموماً.. وهم من يسموا بالجذريين، وهم الذين أحب أن أسميهم الإصلاحيين الثوريين، والذين لا يروا الإصلاح إلا بعد تنحية رأس حكومة الفساد في ليبيا الحبيبة و محو آثارهم.. وقد أوافقهم في كثير من وجهات نظرهم؛ وهم مثل المحارب الذي إمتشق سيفه وفي خضم تلك المعركة الحامية ا****س لا يرى النصر إلا بكسر خصمه سواء بقتله أو بأسره أو بهزيمته وإنسحابه في آخر الأمر.

ثانيهما: و هم من يسموا بالإصلاحيين ؟ والذي أحب أن أءكد أن في هذه التسمية ظلم كبير؟! لأنني متأكد أنه لا يوجد بيننا من لا يريد الإصلاح والصلاح و الحرية لوطننا الأسير وشعبنا السجين، بغض النظر عن توجهاتنا أو وسائلنا أو مناهجنا، وكلي ثقة في ذلك.. وهذا الصنف الثاني أحب أن أسميه، بالإصلاحيين السلميين، ولعل في رأيهم وجهة نظر معتبرة ؟ وأسمحوا لي أن أمثلهم بأؤلئك الرماة الذين تركوا مواقعهم قبل نهاية المعركة – ظناً منهم أنها إنتهت – وكشفوا ميمنة الجيش المقبل على النصر، وأعطوا للعدوا الفرصة لإختراق الجيش وهز ثقته بنفسه وخلخلته والإضعف من قوته.. نعم إننا نعرف جيداً أنه بغير قصد منهم..

ثالثهما: من يسمون اليوم بالمعارضين المستقلين، والذين هم على الأغلب على رأي الإصلاحيين الثوريين، وأبرزهم اليوم هم مجموعة لجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية.. ويمكننا أن نمثلهم بأؤلئك المقاتلين الشجعان، ذلك الجندي المجهول والذي يقوم بإزعاج جيش العدو بالمناوشات الجانبية وبالهجمات الليلية.

وأخيراً من هو المعارض الذي نريد ؟!!

يا سادة يا كرام، فليتطوع أحدكم وليكتب على إحد محركات البعث على الأنترنت أحد الأسماء التالية (المهتاما غاندي، تشى جيفارا، نيلسون مانديلا، توماس سنكارا) ؟

ستجد ذلك المعارض المناضل، الذي تجرد لقضيته، وقد ملأت عليه حياته، وإستلبته لبه وعقله وقلبه.. ذلك الأنسان صاحب المبادئ الحرة والذي لم تعد تعني له شيء (الخوف، السجن، المطاردة، الموت..) ؟! أؤلئك الرجال والذي قال أحدهم: "من الضروري والملح أن يتعلم كوادرنا وأهل القلم لدينا أنه ما من كتابةٍ بريئة. ففي زمن العواصف هذا، لا يمكننا ترك المجال لأعداء الأمس واليوم كي يحتكروا الفكر والخيال و الابتكار.". [2]

والأخر والذي "كانت أولى المعارك التي خاضها فعلياً نلسون مانديلا هي الدعوة لـ «العصيان المدني»، كان ذلك في عام 1952. ويومه عرف السجن للمرة الأولى، وللمرة الأولى أيضاً تلقى رفسة قدم من أحد حرّاس السجن، ذلك لأن الحكومة «البيضاء» لم تكن ترى في العصيان المدني «شكلاً من أشكال الاحتجاج» وإنما ترى به جريمة". [3]

و لأزيدكم من الشعر بيتاً و أقول لكم تعالوا معي لنرى هذا المشهد، الذي سيفصح لنا عن نشأة المعارض الممتد الجذور في عمق التاريخ: "ويفتتح جاك لانغ هذا الفصل بكلمة للشاعر الكبير «لامارتين» تقول: «سيد ؟ ماذا قلت؟ إن العبد لم يعد موجوداً. وسبارتاكوس حطّم قيوده الحديدية في بقية المناطق غير روما. ويرتفع الشعار في هذا الفصل الثاني عن مجموعة من القادة السود الذين ينتظرون تقديمهم للمحاكمة، وفجأة يلف أحدهم «مازابالاتا يونغوا» ابن أحد العمال وسكرتير حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في منطقته، وهو الحزب الذي كان مانديلا قد انتسب له وأصبح أحد قادته، نفسه بأحد الأغطية، ويصنع من إحدى الجرائد «سيفاً» يشهره ويتقدم وهو يردد قصيدة «الطائر ـ الفريسة الذي يقتل أعداءه بلا رحمة». هكذا بدأت «ثورة العبيد» بسيف من ورق، ولكنه كان مع ذلك «قاطعاً. وفي الفترة نفسها تم إبرام اتفاق بين حزب المؤتمر الوطني الأفريقي والمؤتمر الهندي في جنوب أفريقيا أسفر عن تأسيس منظمة سرية، وها هو نلسون مانديلا يجد نفسه مسؤولاً عن إدارة هذه المعركة السرية ويترأس اجتماع لـ «السود والهنود» في طول البلاد وعرضها، وكان مانديلا قد أصبح قبل ذلك محامياً قبل أن يغدو «خارجاً على القانون. وبعد فترة طويلة من تبني النضال ضد النظام العنصري الأبيض بدأت تتشكل لدى مانديلا القناعة بأنه ينبغي الانتقال إلى الكفاح المسلح، إذ «كيف يمكن مواجهة دبابات وطائرات البيض العمودية؟». يقول: «بالنسبة للحركة ـ حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ـ كان عدم العنف بمثابة مبدأ لا يمكن التنازل عنه وليس تكتيكاً يمكن تغييره. لكنني كنت أعتقد عكس ذلك تماماً. فعدم العنف كان بالنسبة لي تكتيكاً ينبغي التخلي عنه في الوقت الذي يفقد فيه فعاليته". [4]

ولأكمل اللوحة بلون لا تزهو إلا به و أورد لكم من كلام شيخ المناضلين الشباب في القرن الماضي تشي جيفارا حين يقول: "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني."، "لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء."، "ان الطريق مظلم وحالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.".

وأخيراً ليس آخراً، لذلك الشاب الذي مات مطارداً لمبادئه ومتمثلاً بها وقد عرضت عليه الدنيا بما حملت ورفضها، ليموت في جبال بعيد عن الوطن والأهل، وترك الدنيا وزخارفها ليترك لنا ذلك المثل العالي للمناضل الخالص المُخلص المُخًلص: "أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل". [5]

ولكي لا ننسى "في غضون ذلك، أصبح توماس سنكارا رمز المقاومة، والخطيب الذي يستحوذ على مخيلة الشباب الإفريقي، و كبطل للثورة، وقائد المناوئين للاستعمار الغربي بالنسبة للكثير من الأفارقة يحتل سنكارا نفس المكانة التي يحتلها تشي غيفارا في أمريكا اللاتينية. حتى الحكومة البوركينية تخشى من سمعة سنكارا، حيث لا يوجد حظر رسمي للاحتفال بالذكرى العشرين لوفاته". [6]

أفهمتم يا سادة ماذا يرد كاتب المقال من ذكر كل هذا؟!!

نعم يا معارضي ليبيا الأسيرة في الداخل والخارج، هذا هو المعارض الذي نريد، المعارض الذي لا يفكر فيما بعد تحرر شعبه، المعارض الذي لا هم له إلا فك إسار وطنه وتخليص شعبه الحبيس، المعارض المناضل الذي لا يشغله إلا مبدأه القائل خلاص خلاص خلاص.. لا يهم إن مت بعيشهم.. القائل سأعود لعملي بعد خلاص شعبي.. القائل التحالف مع كل المخلصين الوطنيين المناضلين أمثالي ولو خالفوني فيما عدا هذا.. المتجرد للقضية الكبرى.. المتخلص من كل الإنتمائات إلا للشعب.. ومن كل الأفكار إلا فكرة الخلاص.. ومن كل الشعارات إلا الوطن الوطن الوطن..

المعارض المناضل الذي يبكي ويتألم لقتيل نيامٌ أهله ؟! ولتآئه غفل عنه رعاته.. المعارض المناضل الذي يحلم أن يرى شباب وطنه وبعد أن رحل من دنيا الناس مضحياً من أجلهم، يخرج الواحد منهم صباحاً ليقول: "صباح الخير يا وطناً" ينعم بمقدراته، ويتنسم عطره الشادي من دون نكد ولا هم ولا غبار ينغص عليهم حتى صفاء نفوسهم الطاهرة..

وبعد هذا نقول لماذا فقدت المعارضة مصداقيتها؟!!![/align]

[align=center]إذا الشعب يوما أراد الحياة

ولا بد لليل أن ينجلــــــــي

ومن لم يعانقه شوق الحياة

كذلك قالت لي الكائنـــــات

ودمدمت الريح بين الفجاج

إذا ما طمحت إلى غايــــــة

ومن لا يحب صعود الجبال

فعجت بقلبي دماء الشبـاب

فلا بد أن يستجيب القـــــدر

ولابد للقيد أن ينكســـــــــر

تبخر في جوها واندثـــــــر

وحدثني روحها المستـــــر

وفوق الجبال وتحت الشجر:

ركبت المنى ونسيت الحـذر

يعش ابد الدهر بين الحفــر

وضجت بصدري رياح أخـر *
[/align]


وبعد هذا سيقف لنا من يقول إن هذا الكلام هو من التنظير، إذا لقائنا في المقال القادم وهو الجزء الثاني من هذا المقال.

علي عبدالنبي العبار
che_alhasawi@hotmail.com



--------------------------------------------------------------------------------
[align=right]
[1] أوكرانيا.. الثورة البرتقالية وتغيير وجه الحكم – أسعد طه – موقع قناة الجزيرة 20.01.2006.
[2] من كتاب: Thomas Sankara parle. La révolution au Burkina Faso, 1983-1987, Pathfinder, Paris, 2007 - نقلا عن «لوموند ديبلوماتيك»
[3] من كتاب: مانديلا في كتاب عن حياته: الحب جعلني اتفتح كزهرة في ايام شيخوختي - تأليف :جاك لانغ.
[4] من كتاب: مانديلا في كتاب عن حياته: الحب جعلني اتفتح كزهرة في ايام شيخوختي - تأليف :جاك لانغ.
[5] مجموعة من أقوال المناضل الكبير (تشي جيفارا).
[6] مقال من موقعة العربية - توماس سنكارا: تشي غيفارا إفريقيا

(http://arabic.rnw.nl/imp/persons161007)
* للشاعر أبي القاسم الشابي
[/align]


[/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1]





بلادي يا وطن الأجداد
بعد الأمجــــــاد
بلا ميعـــــــــاد
حكموك حثالة البلاد


[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة Laila Elhoni ; 08-01-16 الساعة 08:42 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعلان من غرفة التغيير السياسي ليبيا منتدى اخبار ليبيا 0 08-09-14 11:40 PM
حديث النفس..فنجان قهوة مع المهندس سيف الإسلام..بقلم/علي عبدالنبي العبار Laila Elhoni المنتدى السياسي 0 08-02-29 09:28 PM
اللاعنف ـ التحديات والخيارات الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 05-03-11 06:51 PM


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 11:22 PM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008