المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[align=center]
العقيد وباب المجد الممكن والوحيد !؟ - اللهم إني قد بلغت فأشهد ! - بقلم: سليم نصر الرقعي -------------------------------------------------------------------------------- ![]() [align=right]منذ مجيئه للسلطة بشكل مفاجئ - على ظهر دبابة - والعقيد معمر القذافي يحاول أن يدخل التاريخ من أحد أبواب المجد ! .. بل ومن أوسع أبوابه ! ... والحق يـُقال فإن الرجل حاول كثيرا وطويلا ً في سبيل الوصول إلى هذا الهدف الفردي وهذا الطموح الشخصي الكبير .. وبذل من أموالنا وأوقاتنا ومن أوقات ومجهودات دولتنا الوطنية الشئ الكثير والكثير وبسخاء منقطع النظير وصل الى حد الإسراف والتبذير! .. بل وضحى - في سبيل نيل هذا المجد الشخصي الموهوم - من ثروتنا وطموحاتنا الوطنية وأمانينا الغالية الشئ الكثير والكثير ... بل - ومن أجل مجده الشخصي - حوّل الدولة الليبية بشعبها ونفطها إلى (أداة) وإلى (مورد سياسي) من أجل الوصول الى هذا الهدف الخاص والفردي وهذا الطموح الشخصي ! .. لتنتهي كل هذه المحاولات الكثيرة والمكلفة خلال كل هذه العقود الطويلة من أجل نيل الزعامة والفخامة والمجد إلى لا شئ !؟؟ .. نعم إلى لا شئ ! .. بل أدت - في الواقع - الى دمار ليبيا وتخلفها من جهة وأدت من جهة أخرى الى عكس ما كان يطمح ويتمنى العقيد ! ... حيث أدت إلى خسارة العقيد القذافي شخصيا ً الى كل سمعته وقاعدته الشعبية في ليبيا وفي العالم العربي التي حاز عليها وإكتسبها يوم قام بالإنقلاب ورفع شعارات الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية والقومية العربية وتحرير فلسطين !. واليوم يمكننا أن نقول - بكل ثقة ودقة وموضوعية - أن القذافي خسر كل شئ ! .. وأنه بإستثناء البقاء في السطلة كل هذه الفترة الطويلة والمديدة لم يحقق شيئا ً يــذُكر لا لليبيا ولا لمجده الشخصي الموهوم الذي ضحى بكل شئ من أجل الوصول إليه والحصول عليه ولو بأية حيلة وأية وسيلة وبأي ثمن ! .. وحتى البقاء في السلطة كل هذه الفترة الطويلة لم يتم برضا أغلبية الشعب الليبي وإختياره ولا على أساس إختيار شعبي ديموقراطي حقيقي بل تم من خلال القبضة الأمنية وبفضل المنهج القمعي والإرهابي الدموي الذي إنتهجه ضد شعبه وضد رفاقه في الإنقلاب وضد كل من يعارضه أو حتى ينتقده ! ... والبقاء في السلطة بهذه الطريقة الديكتاورية والدموية - مهما طال - لايمكن إعتباره - في حكم الحق والتاريخ - نصرا ً سياسيا ً حقيقيا ً أو مجدا ً تاريخيا ً بأي حال من الأحوال !. إن الواقع اليوم يصرخ بصوت عال ٍ وأكيد لا ريب فيه بأن كل أبواب المجد التاريخي والحقيقي أمام (الأخ العقيد) قد أغلقت وأوصدت بالكامل عدا باب واحد ووحيد لايزال مواربا ً ولم يغلق أمام هذا العقيد ! .. باب واحد ووحيد وماعداه من أبواب أخرى للمجد فوالله إنها قد أوصدت جميعها وأحكم إغلاقها بشكل كامل وتام في وجه (الأخ العقيد ؟) و(القائد الفريد !) .. هل تعرفون ماهو هذا الباب الواحد والوحيد ؟؟؟ ... إنه باب التنحي الطوعي عن القياده ! .. التنحي بعد المصارحة والإعتراف بكل شجاعة وإخلاص بالحقيقة ! .. حقيقة الفشل الذريع الذي منى به وحقيقة أنه لم يحقق تطلعات الشعب الليبي وأمانيه الغاليه ! .. والإعتراف بأنه قد إجتهد وأخطأ وقاد سفينة الدولة الليبية – بطريقة ديكتاتورية مستبدة - في بحر الظلمات ووسط المخاطرات وخاض بها غمار المغامرات نحو جزيرة الأحلام الموهومة والجنة المزعومة لنتكتشف ويكتشف هو أيضا ً في نهاية المطاف وبعد أن ضاع كل ماضاع (!!؟؟) وبعد كل هذه المغامرات والتضحيات وكل تلك العقود الطويله والجهود المبذوله بأن هذه (الجزيرة الموهومة) وتلك (الجنة المزعومة) لا وجود لها إلا في مخيلة (الأخ العقيد !) !؟ .. نعم هذا هو باب المجد الوحيد والأكيد الذي لايزال مفتوحا ً ومواربا ً أمام هذا الأخ العقيد ليلجه في الوقت الضائع – وقبل فوات الأوان - ولينهي به مأساة الشعب الليبي والدولة الليبية وينهي به كذلك حياته السياسية بهذه الطريقة المشرفة والشجاعة التي سيذكرها لها التاريخ كأفضل عمل يقوم به في حياته السياسية كلها ! .. فإن الأمور بخواتيمها لا ببداياتها ! .. وليس وراء هذا الباب الوحيد - أقسم بالله ! - أي باب آخر للمجد الحقيقي والتاريخي الأكيد فكل الأبواب قد أغلقت وأوصدت بالكامل في وجهه ولا أمل في أن تفتح من جديد في وجه العقيد ! .. وكل الطرق سوى هذا الطريق الوحيد والأكيد مسدودة مسدودة ثم مسدودة بشكل متين .. وأقسم بالله رب العالمين بأنها كلها مسدودة أمام الأخ العقيد والى يوم الدين !. ونحن إذ نقول بأن باب المجد الوحيد أمام (الأخ العقيد) هو فقط باب (التنحي) الطوعي المشرف والمجيد - بعد إتمام عملية المصارحة السياسية والمصالحه الوطنيه وإطلاق عملية الإصلاح الوطني المنشود - تحت قيادة حكومة وطنية مؤقته - لبناء نظام سياسي وطني صحيح وتعددي وواقعي ورشيد يسع كل الليبيين وكل الفرقاء السياسيين والعقائديين أو فلنسمه (التقاعد) الإختياري من قبل العقيد القذافي عن (الخدمه العامه) وقيادة الجيش والدوله .. نحن إذ نقول ذلك أي حينما نطالب (الأخ العقيد) بالتنحي الطوعي المشرف والمجيد فليس هدفنا - والله يعلم بما في قلوب العباد - هو الإنتقام منه أو التشفي فيه أو حرمانه من هذا المنصب السياسي الكبير ولكن لقناعتنا الراسخه - إلى درجة اليقين التام - بأن ليس لدى العقيد اليوم أي شئ جديد يمكن أن يقدمه لشعبه ووطنه ! .. ليس لديه في الواقع أي شئ حقيقي وجاد وجديد وتاريخي ومفيد .. سوى التنحي الإختياري وترك الشعب الليبي يختار قيادته السياسية نفسه بنفسه لنفسه بإرادته الحرة بدون وصاية أو إملاء أو خداع وتدجيل من أي أحد ! .. فضلا ً عن أن هذا (التنحي الطوعي) بات بالفعل - وبحكم موضوعي - أمرا ً ضروريا ً وحيويا ً وأساسيا ً لامفر منه لإجراء عملية التغيير الشامل والإصلاح الحقيقي والمنشود ولبدء حياة سياسيه جديده في ليبيا. إن صوت المنطق والعقل والحكمة والعدل تقول جميعا ً – بكل موضوعية ووضوح - بأن الأخ العقيد معمر القذافي قد أخذ - هو وفريقه السياسي - (فرصته) الكامله وزياده في عملية القياده - أكثر من ثلاثة عقود من الزمان ومن عمر الشعب الليبي ! - وبذل فيها الأخ العقيد وفريقه السياسي من الشعب الليبي وطاقاته ومن عيال واموال هذا الشعب البسيط والقليل العدد الكثير والكثير من الطاقات والتضحيات (!!؟؟) بلا حسيب ولارقيب لتحقيق أحلامه وطموحاته الثوريه في إقامة (جماهيرية شعبيه) عظمى وتحقيق العداله المثاليه الطوباويه والمساواة المثلى بين المواطنين (!!؟؟) والحصول على زعامة عربيه أوأمميه أوأفريقية .. هذه الزعامة المزعومة التي تؤكد كل المؤشرات بأنها غير ممكنه لإسباب كثيره منها مايتعلق بحجم ليبيا ووضعها في خارطة العالم العربي ومنها مايتعلق بالطريقة التي إتبعها العقيد لنيل هذه الزعامه المزعومه ! .. فماذا كانت النتيجه ؟ .. لاشئ ! .. لاشئ على الإطلاق ! .. سوى الأوهام و(البروباقاندا) الفارغه التي ترددها أبواق النظام بكل ببغائية وغباء والتي لاتسمن ولا تغن من جوع ولاتزيد الطين الا بلة والوضع الا تأزما ً والقوم إلا خبالا ً والبلد الا ضياعا ً ! .. فلا الشعب الليبي تحققت أمانيه الغاليه بالفعل ! .. ولا أصبح بالفعل وفي الواقع الحقيقي - وليس الإفتراضي - مجتمعا ً جماهيريا ً نموذجيا ً حرا ً سعيدا ً .. ولا كان هذا النظام السياسي القائم في واقع حال ليبيا اليوم نظاما ً ديموقراطيا ً نموذجيا ً شعبيا ً فريدا ً يلهب المشاعر ويبهر الأبصار !! .. ولا الأخ العقيد أصبح – بشكل فعلي وحقيقي - زعيما ً للعرب والمسلمين والأفارقة ولا أصبح قبلة ً للأمم والشعوب والمفكرين العرب والعالميين الجادين ! .. اللهم إلا قبلة يحج إليها شذاذ الأفاق والمنافقون والمرتزقون الذين يسيل لعابهم لثروة ليبيا الهائله والطائله التي صارت - بحكم الأمر الواقع وبحكم الثوره - بيد الأخ العقيد !. واليوم ..... ! واليوم هاهو الوقت ينفد ! .. والنفط ينضب ! .. والفساد في جماهيريتنا (العظمى !) يستشري أستشراء النار في الهشيم أوإستشراء السرطان في الجسم السقيم ! .. ومن ثم فلا حل عقلاني وإنساني ووطني امام الأخ العقيد إلا أن يقوم بالخطوة العقلانيه الرشيده والوحيده وهي أن (يتنحى) ! يتنحى - بكل كرامة وشهامه - بملأ إرادته - بعد أن ينال شرف إقامة ((الصلح الوطني التاريخي الكبير)) وإطلاق عملية الإصلاح السياسي المنشود للإنتقال بالبلد إلى وضع سياسي جديد – وبعد أن يعيد ((الأمر)) للشعب الليبي ليختار بملأ إرادته وطوع أمره وبطريقة ديموقراطية شفافه ونزيهه يشهد لها العالم - والعدو قبل الصديق - ((قيادة سياسيه)) جديده ويبدأ حياة سياسيه جديده وينطلق نحو المستقبل لبناء ليبيا الغد .. ليبيا لكل الليبيين ! .. هذا والله هو صوت العقل وصوت العدل لو كان القوم ُ يعقلون ! .. وهذا والله هو الحل الوحيد والأكيد ولا حل حقيقي ورشيد وآمن سواه ! .. فهل سيقبل (الأخ العقيد) الدخول المشرف إلى التاريخ المجيد من هذا الباب المفتوح المتبقي له وهذا الباب الوحيد - باب التنحي - ورد الأمر للشعب الليبي بدون وصاية أو خداع - أم أنه سيصر على الإستمرار - بكل عناد وإصرار - في نهجه القديم والعقيم وأسلوبه العتيد .. هذا النهج الفاشل والعنيد الذي لن يقوده - في نهاية المطاف - حيا ً أو ميتا ً - إلا لشئ واحد وأكيد ! ... إلى العار والخسار في الدنيا والآخرة !. اللهم إني قد بلغت فأشهد ![/align] أخوكم المحب سليم نصر الرقعي كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري elragihe2007@yahoo.co.uk مدونة : هذا فكري .. وهذا رأيي ! http://elragihe2007.maktoobblog.com/ [/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1] ![]() بلادي يا وطن الأجداد بعد الأمجــــــاد بلا ميعـــــــــاد حكموك حثالة البلاد [/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سليم الرقعي : لحظه!.. يا طبيب التجميل!؟ | ليبيا | منتدى المربوعة الليبية | 0 | 08-11-08 08:22 AM |
| من الذي جعل أيامنا كلها حزنا ً وحدادا ً !!..بقلم/ سليم نصر الرقعي | Laila Elhoni | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 07-10-26 04:38 PM |
| واشنطن تحركت فجأة نحو عرين العقيد | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 05-06-22 05:17 PM |
| ما فات العقيد | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 05-03-25 03:50 PM |
| مبـادرة العقيد القذافي في الميزان.. | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 05-02-19 09:07 PM |
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 02:35 AM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008