منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى           »          السجين السياسي جمال الحاجي ورفاقه ينقلون من سجن "عين زاره" الى سجن "الجديدة"           »          مشروع اسكاني تحت الانجاز بمدينة بنغازي ايل للسقوط !!!


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > المنتدى السياسي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-02, 03:18 PM
Laila Elhoni Laila Elhoni غير متصل
مشرف عام ثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,093
Post تحية تقدير للرئيس عبد العزيز بوتفليقه..بقلم/ مختار محمد كعبار


تحية تقدير للرئيس عبد العزيز بوتفليقه


مختار محمد كعبار


[align=right]قد يستغرب البعض منى أن اُحيى بكل تقدير واحترام الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقه، ولكن بكل صدق هذا ما اشعر به حقيقةً، فكلما شاهدت هذا الرجل فى طريقة معاملته لمواطنيه بكل احترام واهتمام وتواضع وخلق، ويستمع اليهم دون تكلف او تصنع او تكبر فى كل لقاءاته مع ابناء شعبه وبين جموعهم سواء فى الحملات الانتخابيه او المناسبات العامه او خلال زياراته للمساجد والزوايا الدينيه والجامعات والأحياء الشعبيه، كان اخرها يوم الخميس 28 يونيو شاهدته حيث كان يحضر المباراة النهائيه على بطولة كأس الجمهوريه فى كرة القدم بين فريقى مولودية الجزائر واتحاد العاصمه، والمنقوله مباشرة بالبث المرئى الحى وشارك 70 الف متفرج من ابناء شعبه فرحة رياضية.

نعم شاهدت هذاالرئيس وهو يصافح بكل حب وسعة صدر وخلق وتواضع الرياضيين ويعاملهم كأب لهم بعد انتهاء المباراة، وكان يوزع الأوسمه عليهم ويأخد وقتاً فى الحديث الفردى معهم ويقبلهُم ويمسح على وجوهم ويعانقهم وهم يتصببون عرقاً، ويربت على اكتافهم واحداً بعد الأخر ويمسك بأيدهم، ويأخد الصور التذكاريه مع كل لاعب دون ضجر او ملل او عجرفه مبتسماً والبشاشة تعلو وجهه، بل انه حتى لما طلب منه بعض اللاعبيين والحكام التوقيع على كرة القدم التى يحملونها للذكرى قام بذلك بكل رحابة صدر وهو يتجاذب اطراف الحديث معهم دون تعالى او كبرياء.

عندما جاء دور اللاعب رقم 8 طلب من الرئيس ان يقبل فانلته التى يرتديها هدية منه، فقبل الرئيس بوتفليقه وقام اللأعب بنزع فانلته وهى مبللة بالعرق وأعطاها للرئيس وكان اللاعب يهم بالذهاب عندما ناداه الرئيس وكلمه ومسك فانلة اللاعب بيديه وعرضها امام الجمهور ليظهر رقم اللاعب وطلب منه ان يقف الى جانبه ليلتقط له المصورين صورة تذكاريه، ثم بعد ذلك يُقبل اللاعب ويلتفت الى احد مرافقيه ويكلمه ثم يسلمه الفانله للحفظ (لم يرميها بل سلمها لاحد مرافقيه).

قال الشاعر: تواضع تكُن كنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع

هكذا يكون الرئيس قدوة حسنه فى سمو الأخلاق والتواضع وحسن المعامله لاعضاء حكومته بسلوكه الطيب فى التعامل الإنسانى الراقى لينعكس بالتالى فى تصرفاتهم ومعاملتهم للشعب، وأثر القدوة الحسنه عام يشمل جميع الناس على مختلف مستوياتهم، حتى الأمي منهم فبإمكان كل امرئ أن يحاكي فعل غيره ويقلده ولو لم يفهمه وخاصة لما يكون المحاكى فى مركز السلطه والمسؤوليه او الشهره، وقد جاء في الحديث النبوى: (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)، وفى حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)، فالناس يختلفون في الأخلاق والطباع وفي التواضع والغرور والتعالي بحسب التربية والوسط الاجتماعى والتعليم، لهذا فاشاعة التألف وحسن المعامله بين الناس من المحاسن الجيده لاصلاح المجتمع من الامراض الإجتماعيه ككل، إن الألفة والتالف والمعامله الطيبه من ثمرات حسن الخلق.

الحقيقة هذا الرجل رغم مساوئه الا ان له حسنات كثيره ونحن كمسلمين لابد ان نزن بموازين الإسلام العادله. السيئه بمثلها والحسنة تُضاعف سبع مرات، ولابد لنا هنا ان نذكر دوره الإيجابى والتاريخى فى نقل الجزائر من نفق الحرب الأهليه وما جرى فيها من مذابح وفتن ومعتقلات بالصحراء وظلم، وراح ضحيتها الكثيرين من ابناء الشعب الجزائرى من مدنيين وعسكرين بالآلاف، وأوصلهم لمرفأ السلام وشاطى الأمان والتعايش السلمى.

نُحييه بكل تقدير على ماقام به (رغم معارضة بعض كبار العسكريين واعضاء حكومته) من مصالحة وطنيه مع شعبه تم فيها انهاء الحرب الاهليه والعفو العام، واجراء إنتخابات نيابيه ورئاسيه والسماح بالتعددية السياسيه، وفتح صفحة جديده فى تاريخ الجزائر والجزائريين حتى اؤلئك الذين قاموا بأعمال وجرائم فظيعة سواء من العسكرين او ممن يسمونهم بالمتطرفين والمتشددين بل حتى المتهمين بقيادة هذه الاعمال ويتحملون المسئولية المباشره تم العفو عنهم بعد تسليم اسلحتهم واستقبالهم دون تحفظات او مسائله، بل سمح لهم بالمشاركه فى العملية السياسيه.

بالمقابل ذكرنى هذا بالمعامله الغير اخلاقيه واللا إنسانيه والمُهينه التى يلقاها الرياضيين فى بلادنا، واخرها ما حصل بعد مباراة منتخب ليبيا مع ناميبيا، حيث تُرك لاعبى المنتخب فى مطار الدولة المضيفه ينتظرون لايام فى صاله المطار، لان الطائرة الليبيه التى كانت ستنقلهم فى رحلة العوده، قيل انه تم إعارتها لدوله اخرى او لنقل مسئول افريقى او تقصير فى اجراءات الحجز، ثم كيف انتهت رحلتهم المأساويه فى العوده وهم ينقلون كالنعاج او كبضائع الخرده فى طائرة نقل عسكرية لا يوجد بها كراسى ولا تدفئه، مفترشين صفيح ارض الطائره والبرد والصقيع يقطع اوصالهم على ارتفاع 30 الف قدم او أكثر فى رحلة طويله وشاقه ويتناوبون فى درء الصقيع عن اجسادهم المتعبه والمرهقه والمرتجفه بما توفر لهم من لحاف قليل وهو عادة ما يستخدم لتغطية المواد المشحونه.

تجربة المنتخب الليبى القاسيه من خلال الصور التى نُشرت تشبه رحلات سجناء غوانتنامو سيئة الصيت، لقد أشعرتنى بالحزن والأسى لهذه المعامله السيئه والمهينه التى يلقاها ابناء شعبنا من الرياضيين وهم يقومون بواجبهم الوطنى من طرف المسئولين فى النظام، واحسست ايضاً بالحسره والمراره والألم على شعبنا الذى لا يلقى احترام مسئولى بلادنا بل يُعامل فى كل مواقع الحياة بكل دونيه واحتقار واذلال وامتهان للكرامه، ضف على ذلك ما يعيشه من حرمان ومعاناة وغياب القانون والحريات العامه وعدم احترام حقوق الانسان وانعدام العداله والمساواة.

من المفارقات الآخرى انه فى كل دول العالم يقوم الرؤساء بأداء قسم اليمين امام شعبهم والتعهد بخدمته وحماية الدستور والقانون والولاء للشعب والدوله، الا فى بلادنا فالشعب هو الذى يقوم بأداء اليمين وتقديم عرائض بالدم بالولاء وفروض الطاعه لخدمة الحاكم الأوحد.[/align]


مختار محمد كعبار

ناشط سياسى ونقابى

__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1]





بلادي يا وطن الأجداد
بعد الأمجــــــاد
بلا ميعـــــــــاد
حكموك حثالة البلاد


[/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحبك يا بني العزيز الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 08-10-24 01:20 AM
أحبك يا بني العزيز الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 08-10-18 11:24 PM
القدس إسلامية .. لا قومية و لا عِرقية..بقلم/ صلاح عبد العزيز Laila Elhoni منتدى الاخبار العربية والدولية 0 08-02-07 06:21 PM
قول الإمام عبد العزيز بن عبد الله باز ، رحمه الله تعالى في حكم كتابة : (ص) أو (صلعم abutrkina المنتدى الاسلامي 0 06-12-15 10:33 AM
زوجي العزيز Laila Elhoni منتدى حواء و الديكور 0 06-11-18 03:17 PM


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 08:08 AM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008