المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الســـلامــ عليــــكمـ ورحمــــــة الله وبركـــــاتهـ
مــوضوعــي لليــومـ أحتــرت أيـــن أضعهـ فــي العــامـ أمـ فـي الاسـلامـي أمـ في النقـاش وقررت فــي النهــايهـ القســمـ العامـ معلومـات بسيطه عـن الموضوع قبل ان يصل الى ايديكم ,, الموضوع : كتابات على رمال سيناء لكـاتب : د. مصطفـى محمود اسمـ الكتـاب : وبدأ العـد التنـازلي عدد صفحات الموضوع : ثلاث صفحات في ميكروسوفت ورد وعنـد قـرأتي لهـ حبيـــت أنـزلهـ فـي المنتـــدى .. لكثـره أعجـابي بمـا أحتـوى .. وان شــاء الله لـن تشعـرون بطـول المـوضوع لانهـ بنسبهـ لـي فـوق الممتـع بسبب أسـلوب الكـاتب ولا اعلمـ انـزل المـوضوع بأكمـله أمـ أنـزله عـلى صفحــات .. خـوفي لا يلقـى اي أهتمـام .. والسموحه اذا احتوى على اخطـاء أملائيه لانه كتبته في جهة العمل الصفحـهـ الاولـى .. جاء في سيرة الراهب نيلوس انه كان محافظا لمدينة القسطنطينيه وقد تزوج فيها وولد له صبي وبنت واشتهر بالصلاح والتقوى والزهد في الدنيا فلما بلغ أربعين سنه تمكن زهد الدنيا من قلبه فصمم على ترك وظيفته فترك ما له كله لزوجته وابنته وأخذ ولده عبدالله وهاجر الى طور سيناء حيث كلم الله النبي موسى وأقام هناك قرب مغارة النبي ايليا الى ان مات في سنه 411 ميلادية ومن المخطوطات التي تركها (( رواية عن غارة أغارها البدو على دير سانت كاترين يقول في هذا المخطوط : (( انه في ليلة الاحد الموافق 11 يناير سنه 400 ميلادية نزلت أنا وابني من الجبل الى الكنسية العليقة ( وهي كنسيه صغيرة تتوسط بستانا خلف دير سانت كاترين وقد أقامها الرهبان مكان ظهور نار لموسى ومكالمة لرب له ) وكــان الرهبان مجتمعين لصلاة وبقينا نصلى حتى الصباح . اذا هجم علينا مجموعة من البدو فقتلوا الكاهن تيودولس والراهبين بولس وحنا وخطفوا ابني عبدالله اسير وكان بيننا وبين شيخ عرب فيران عهد صلح لتأمين التجارة فذهبت اليه واخبرته بما كان من غدر البدو وحينما عدت الى الدير وجدت البدو قد قتلوا سبعة رهبان أخرين . وذهبت أتحسس الاخبار عن ابني والتقيت بدوي في الطريق أخبرني ان ابني في الخلصة قرب بئر سبع فأخذت دليلا وجئت الخلصة فوجدت ابني في كنيستها فوقعت عليه اقبله وأحتضنه وأساله عما جرى له من البدو فقال : كان البدو الغزاة قد اسروا معي عبدا أسود من عرب الفيران وسمعتهم في الطريق يقولون انهم سيذبحوني أنا وهو قربانا لصنم نجمة الصبح التي يعبدونها فلما نزلوا للمبيت فر العبد الاسود وبقيت وحدي ابكي واصلي الله ان ينقذني منهم .. وكانوا قد سكروا تلك الليلة فناموا الى ما بعد شروق الشمس أي بعد فوات وقت الذبح فأخذوني الى السوق وباعوني عبدا لبعض التجار فأفتداني مطران الخلصه منهم وجعلني في هذا الكنيسه خادما .. قال الراهب نيلوس : فشكرت المطران على نعمته وعدت بأبني إلى طور سيناء مسرورا .. وكان نيلوس يفاخر اليهود بقوله : انه بالرغم من النكبات والاضطهادات التي كانت تحل بالرهبان النصارى فأنهم كانوا يقضون أيامهم راضين فرحين في نفس الصحراء الجرداء التي لم يستطع قوم إسرائيل الذين يدعون أنهم شعب الله المختار |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 08:10 AM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008