المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لن نعتمر (الكيباه)
نظرات حول المؤتمر الأكاديمى ليهود ليبيا بقلم: مختار محمد كعبار [align=right]تسنى لى حضور اليوم الأول للمؤتمر الأكاديمى لجمعية يهود ليبيا بالمملكة المتحده (وهى جزء من الإتحاد العالمى ليهود ليبيا)، الذى عُقد بمدينة لندن يومى الخميس 31 مايو والجمعه اول يونيو، بالتعاون مع معهد دراسات الشرق الاوسط التابع لمعهد الدراسات الشرقية والافريقية بجامعة لندن والأكاديمية البريطانية، والذى حضره عدد من المثقفين والأكاديميين والصحفيين والمهتمين بحقوق الإنسان من (خارج وداخل) ليبيا، إضافة الى عدد من المدعويين الأخريين من يهود ليبيا والأكاديميين البريطانيين واليهود. وقبل أن أشارك فى هذا المؤتمر كتبت فى يوم 12 مايو مقالة بعنوان (يهود ليبيا .. وماهى مطالبهم)*، قبل ان يتناول هذا المؤتمر اى كاتب أخر، طرحت فيها عدد من التساؤلات المشروعه كإنسان ليبى تهمه ليبيا بلداً وشعباً، وكمسلم فرض على دينى العدل والإنصاف، وكإنسان يؤمن بحقوق الإنسان بغض النظر عن الفروقات الدينيه او العرقيه، وكمحاور يؤمن بأهمية الحوار والنقاش وبناء جسور التفاهم مع الأخرين بعقل متوازن وذهنية منفتحة مهما اختلفت مع الأخرين، وهذا لايغير فى اننى أومن انه يجب انصاف اليهود وتعويضهم عن حقوقهم ان كانت هناك مستندات واثباتات بذلك، ولكن حق العوده لليهود للعيش فى ليبيا يجب ان يخضع لشروط نرى نحن الليبيون انه على اليهود الليبيين الإلتزام بها اذا ارادوا حق الأخوة فى المواطنه والعودة لليبيا، وقد ذكرتها فى مقالتى السابقه. كنت اتوقع ان يكون هناك متسع من الوقت على هامش المؤتمر لمناقشة بعض الأفكار وبعض التساؤلات التى طرحتها فى مقالتى، والتى هى ايضا تختزن فى عقول بعض الليبيين الذين سمعوا عن المؤتمر، ولكن لم يتسنى لى ذلك حيث ان مساحة الوقت بين برامج اليوم الأول لم تمنحنى الفرصه، لذلك فضلت عدم حضور اليوم الثانى لاننى شعرت انه ليس لى مكان فيه، رغم احترامى الشديد والكامل للأخريين من الأكاديميين خاصة الذين يتطلب وجودهم ويجب عليهم المشاركه لانه ضرورى ان يساهموا فى البحث فى تاريخ اليهود فى ليبيا لنستزيد ونتعلم، ثم قناعتى ان هذا المؤتمر هو أكاديمى بحث ويجب ان لايخرج عن دائرة الأكاديميه، وليس هناك مجال لشئ آخر. لذا رأيت انه ربما من المناسب ان تقوم شخصيات ليبيه من السياسيين والناشطين فى مجال حقوق الإنسان والصحفيين فى المستقبل بعقد لقاءات مع يهود ليبيا تتناول جوانب أخرى سياسيه ومناقشتها بأسلوب يختلف، منها مثلاً قضية الحريات والديمقراطيه وحقوق الإنسان فى ليبيا عامة، ورفع المعاناة عن الشعب الليبى، وماهية دور ووجهة نظر اليهود الليبيين فيها، ومناقشة ماهى حقيقة مطالبهم، وتقديم يهود ليبيا لإجوبة مقنعة ومحدده عن استفسارات تجول فى عقول الليبيين، منها موقفهم من قضية الشعب الفلسطينى وحقه فى العوده لارضه والتعويضات عن معاناته وعن امواله وممتلكاته وعقاراته التى صودرت ولا زالت تصادر فى القدس الشريف وفى كل فلسطين، لاننا فى النهاية نريد أن نحصل على اجابات صريحه ومقنعة حتى يكون لنا مواقف واضحه ومبدئيه للوقوف مع مطالبهم دون تحفظ ، ولا نكون مجرد حصان طرواده لتحقيق اهداف خفية لا نعرف ما تخدم ومن تخدم فى النهايه، ونعتمر (الكيباه) دون وعى لنشارك فى صلاة لا نفهم ترانيمها، وندخل (القبوصيم) لنعمل وفق قوانين لانفهمها. والملاحظات التى خرجت بها تحتاج لمزيد من النقاش والحوار حتى نحدد مصداقيتها من عدمها، وهى كالأتى: • اتهام العهد الملكى والجيش الليبى بما جرى لبعض اليهود من حملات غير انسانيه، وهذا فى نظرى غير دقيق وغير صحيح، فلم تسجل اى حادثة تثبت ذلك عدا ماحصل فى يونيو 1967م من طرف بعض العناصر العسكريه بتصرف شخصى، وليس بتدبير او تخطيط من الجيش الملكى الليبى، والأشخاص الذين قاموا بهذا العمل المدان تم التحقيق معهم ومحاكمتهم وتمت معاقبتهم بالسجن، لان النظام الملكى كان نظام مؤسسات وقانون، اما الغوغائيين الذين قاموا فى تلك السنه بالاعتداء على ممتلكات اليهود فقد كان ضمن حالة غضب وهيجان شعبى استغل فيها بعض الرعاع الفرصه، وقاموا بما قاموا به وايضا شمل اعتداءات على ممتلكات الليبيين والدولة الليبيه، مما أضطر الحكومة الليبيه فى ذلك الوقت لإعلان حالة الطوارئ لضبط الأمور، أذن القضيه لم تكن حادث موجه ضد ممتلكات اليهود فقط بل كان موجه ضد أمن واستقرار البلاد كلها. • اتهام العهد الملكى بانه لم يعطى لليهود حقوقهم فى الانتخابات وفى العمل التجارى، وهذا غير صحيح فالدستور الملكى كان من ارقى الدساتير فى عصره، وفى هذا ايضا لايمكن ان ناخد الامور على عواهنها، بل يجب التفصيل وذكر الوقائع بالدليل، وان كان هناك تجاوزات فى حالات فرديه ليس معنى هذا انه ينطبق على العموم، وكان يمكن لو صح هذا رفعه على محاكم المملكه، لان القضاء الليبى كان مستقلاً. • اتهام الليبيين بأنهم وراء مذابح سنة 1945م فى عهد الإدراة الانجليزيه، وهذا ايضاً عليه علامات استفهام كبيره، منها: ان السلطات العسكريه البريطانيه هى المسئوله على الوضع الامنى فى ليبيا، والليبيين غير مسيسسن او منضمين لمنظمات تعرف مثل هذه الأعمال، وكان على السلطات البريطانيه فى ذلك الوقت التحقيق فيها، وقد يكون للوكالة اليهوديه للهجره يد خفية فيها او بعض المتعصبين من المنتمين للحركة الصهيونيه هم من قاموا بذلك، لدفع اليهود الليبيين للهجرة الى (إسرائيل)، وهذا ليس ببعيد خاصة ان الجيش الثامن الانجليزى كانت به فرقة من يهود (اسرائيل) ممن تمرسوا العمل العسكرى والسياسى، وانا لا اجزم فى هذا الرأى ولكنه إحتمال وارد. • وجدت ان بعض اليهود الذين حضروا المؤتمر وشاركوا فى العرض المسرحى يتحدثون بلهجة تونسيه وليس بلهجات ليبيه. • كان من أهتمام اليهود الحاضرين للقاء التأكيد على ضرورة السماح لهم بالعودة لليبيا اما للاستقرار او الزياره او المشاركه التجاريه والإستثمار فى ليبيا. • التأكيد على مسؤولية النظام الليبى الحالى فى انتهاك مدافن اليهود فى طرابلس، ولقد رد الدكتور محمد الجرارى على ذلك برد مقنع، وهو انه حتى المقابر الإسلاميه بعد فترة من الزمن يجوز الإستفادة منها فى المصلحة العامه، واعطى لذلك مثلاً ان موقع مركز الدراسات الليبى بنى على ارض مقبره إسلاميه، وبل ذكر انه تقدم بطلب للتوسع فى بناء المركز فى الارض المجاوره وهى ايضاً مقبرة إسلاميه، ومع هذا كان يجب احترام مشاعر اليهود والتشاور معهم والسماح لهم بنقل رفاة موتاهم او ايجاد حل وسط يرضى جميع الاطراف ويخدم المصلحة العامه، ثم لننظر ماذا فعل ويفعل يهود اسرائيل من انتهاك للأماكن المقدسه الإسلاميه فى القدس الشريف، وللمساجد الإسلاميه التى حولوها الى حانات، وانتهاك مقابر المسلمين، ففى يوم 9 سبتمر من العام الماضى مثلاً، قامت قوات الأحتلال الإسرائيلي بالاعتداء والتجريف فى مقبرة خزاعة الشرقية شرق خان يونس بالضفة الغربيه، حيث قامت هذه القوات بتدمير القبور ودهست ونكلت بالجثث التى لازالت حديثه الدفن، وايضاً ما حدث لمقبرة الشهداء شرق جباليا يوم 14 نوفمبر 2005 من انتهاكات من قبل الجيش الإسرائيلى، وهذه مقارنة يجب توضيحها دون حرج، وهما مثلين من عشرات الأمثله الأخرى، وليس معنى هذا انه مبرر لانتهاك مقابر اليهود. • اهتمام القائمين على المؤتمر كان منصباً ايضاً بإيصال رسالة للعقيد القذافى برغبتهم لعقد مؤتمرهم القادم فى ليبيا. • التأكيد على ان جذورهم تعود الى 2300 سنه حسب ماقيل عن إكتشاف قطعة أثريه وجدت فى مدينة شحات اى انهم اقدم من الليبيين العرب وربما حتى من الأمازيغ، وهذا يحتاج للمتخصصين فى التاريخ وعلم الأثار لدراسته، وهذا لايعنى اننا نريد ان ننكر على اليهود لو كانوا موجودين فعلاً، ولكن لنعرف ما فى هذه الكتابة وماهى قصتها واين وجدت تحديداً ومن وجدها وهل هناك أثار اخرى معها واين هى، هذه ايضاً اسئله تحتاج لمتخصصين فى علم الأثار والتاريخ للاجابة عنها. • التركيز على الجانب العاطفى لكسب تعاطف الأخريين من خلال الفلم التسجيلى، الذى حكى قصة يهود ليبيا، وكذلك حضور السيدة راحيل رومان والدة السيد رفائيل فلاح، وهى سيدة كبيرة فى السن ومقعده تحن لليبيا، وانا لا أشك اطلاقاً فى شعورها الأنسانى حيث تحن للارض الليبيه التى ولدت وترعرت فيها وانجبت ابنائها فيها ليضفى على ذلك مسحة من الحزن والتأثر، وكذلك من خلال العرض المسرحى للأسرة اليهوديه التى أرغمت على ترك بلدها ليبيا وجيرانها وعلاقاتها القويه بالأسر الليبيه، مما تحول الى دراما محزنه ابكت الممثلين وبعض الحضور. • ظهر لى أهمية التأكيد على تطبيع العلاقات الشخصيه بين اليهود الليبيين وأخوانهم فى المواطنه من ليبيا لانه فى نظرى سوف يخدم فى النهاية عملية التطبيع الشعبى بين اليهود عامة والليبيين. • لم يثبت لى ان لليهود اى دور فى الجهاد الليبى، بل بالعكس يرون ان بداية الأستعمار الإيطالى فتح لهم مزيد من الحريه فى مجالات العمل وفتح المدارس الحديثه، ولم يعانوا ما عاناه الليبيين من قهر وقتل وتذبيح وحرق لبيوتهم كما حصل لليبيين، ولكن هذا أيضا يحتاج لمزيد من الدراسة والبحث من قبل الأكاديميين المهتمين بالتاريخ الليبى مثل الأستاذ الفاضل والباحث فى مجال التاريخ الليبى الدكتور فرج نجم، وكذلك مركز دراسات الجهاد فى ليبيا. • التأكيد على أن هجرتهم عام 1967م كانت نتيجة اعمال العنف الموجهة ضدهم، وتسفيرهم من طرف حكومة العهد الملكى، وهذا ايضاً من خلال المعلومات المتوفره غير صحيح أطلاقاً، وحكومات العهد الملكى لم تقم بأى دور فى هذا. • حرص بعض المتواجدين من الصحفيين اليهود لترتيب لقاء لهم مع القذافى، وأذكر ان مراسلاً صحفياً من جريدة معروفه ومشهوره فى (إسرائيل) عندما كنت اتحدث معه عن المؤتمر بعد ان عرفنى بنفسه سالنى وكان يعتقد اننى قادم من ليبيا ان كان بأمكانى ترتيب إجراء مقابلة مع القذافى، وقال بأن هذا سوف يعطى للقذافى منبر لمخاطبة مواطنى (إسرائيل) فأعتذرت قائلاً اننى أعيش فى بريطانيا وليس لى علاقة بمؤسسات النظام الإعلاميه، بعدها تركنى ولكنه عاد عندما كنت اتجاذب اطراف الحديث مع الدكتور محمد الجرارى مدير مركز دراسات الجهاد، والدكتور على ابوزعكوك الناشط الحقوقى ورئيس منتدى ليبيا للتنميه السياسيه والبشريه، فدخل علينا وبعد ان تعرف على الدكتور الجرارى وعلم انه قادم من ليبيا، مباشرة سأله ان كان يستطيع ترتيب لقاء له مع القذافى فاجابه الدكتور الجرارى بكل دبلوماسيه وهدوء ان هذا الامر من اختصاص الجهات الإعلاميه فى الدولة الليبيه، وعليه الأتصال بالسفارة الليبيه لترتيب هذا الأمر. ومن الملاحظات الإيجابيه التى لفتت انتباهى: • حفاوة وحرارة الترحيب بالزوار الليبيين والأهتمام بهم خاصة من طرف السيد رفائيل فلاح والسيد رفائيل لوزون، وتقديم الشروح والتوضيحات عن المعرض الذى حوى تاريخ اليهود فى مراحل مختلفه. • فى كل فعاليات المؤتمر من معرض الصور والعرض السينمائى الى العرض المسرحى، خلوه من اى شعارات او رموز او صور تشير لدولة (إسرائيل)، بل بالعكس تحس بالوجود الليبى فى كل مكان حتى فى لباس بعض الرجال والنساء من يهود ليبيا، ولفت نظرى شعار يحمل صورة الهلال ونجمة دواود عليه السلام، فى إشارة الى الإسلام واليهودية. • فى كلمة السيد رفائيل لوزون رئيس جمعية يهود ليبيا فى المملكه المتحدة، ذكر وكرر انه يجب اعطاء حق العوده والزياره لكل الليبيين. • ان هذا المؤتمر هو أكاديمى بالدرجة الأساس، يهتم بالجوانب التاريخيه ليهود ليبيا. اننى اتمنى ان تعقد لقاءات بين يهود ليبيا وشخصيات ليبيه لبناء جسور من التواصل والتفاهم لما يخدم قضايا كل الليبيين يهود ومسلمين، وتصحيح بعض أراء اليهود فى مواقف الليبيين والعهد الملكى منهم. [align=center]مختار محمد كعبار mmkrespect@yahoo.co.uk عضو المجلس الوطني لقيادة حزب إتلاف الوحدة (احترام) عضو الاتحاد الوطني لصحفيي بريطانيا وايرلندا [/align] ----------------------------------- الكيباه: طاقية صغيره يعتمرها المتدينون اليهود. القبوصيم: مستوطنة.[/align] * http://www.libya-almostakbal.com/Min...bar140507.html
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1] ![]() بلادي يا وطن الأجداد بعد الأمجــــــاد بلا ميعـــــــــاد حكموك حثالة البلاد [/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحركة الوطنية الليبية.. بيان حول المؤتمر الوطني | Laila Elhoni | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-03-09 01:48 AM |
| خواطر حول المؤتمر الوطنى الثانى..بقلم/ ابراهيم جبريل | Laila Elhoni | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-01-30 06:49 PM |
| حوار مفتوح مع هيئة المتابعة بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية | Laila Elhoni | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 07-11-18 03:27 PM |
| رابطة المثقفين والكُتّاب الليبيين | الجهمي المشرف العام | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 05-12-03 02:32 AM |
| ماذا بعد نجاح المؤتمر الوطني؟! | الجهمي المشرف العام | المنتدى السياسي | 0 | 05-08-27 01:12 PM |
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 03:55 AM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008