منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى           »          السجين السياسي جمال الحاجي ورفاقه ينقلون من سجن "عين زاره" الى سجن "الجديدة"           »          مشروع اسكاني تحت الانجاز بمدينة بنغازي ايل للسقوط !!!


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > المنتدى السياسي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-07, 08:50 PM
Laila Elhoni Laila Elhoni غير متصل
مشرف عام ثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,093
Lightbulb وقفـــة وفـــاء (لأبطــال معركة باب العزيزية المجيدة)

[align=center]
بســــــــم الله الرحمـــــن الرحيـــــم

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
صدق الله العظيم


فزعوا رجال نخيل غداقه البطل أحواس معاه رفاقه

وهدوا للطاغوت ركابه وكل من ساقه هالظالم فرق فراقه

في شهر كريم وشهر عبادة لا عارف دين ولا عمادة

وكفره زاده شنق سياده في كل ميدان وكل حمادة

على الله يا عالي شهادة


(أم أحمـــــد)


معركة باب العزيزية المجيدة كانت يوم 7 من شعبان 1404هـ الموافق 8 من مايو 1984م.

*معركة باب العزيزية هي من أبرز محطات نضال الشعب الليبي وتصديه لظلم نظام القذافي

فقد قام فيها أبطال ليبيا الأشراف فدائيي (الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا) بقيادة الشهيد البطل أحمد إبراهيم أحواس، بشن هجوم على مقر قيادة نظام القذافي ومقر إقامة الدجال القذافي بنفسه يوم 8 مايو 1984.

وهولاء هم الأبطال المغاوير الذين هزوا نظام القذافي بأكمله.

حيث إنطلقت مسيرة نضالية جديدة في وجه نظام القذافي المستبد شارك فيها العديد من أبناء ليبيا الحبيبة من شتى مدنها وبواديها وقراها.. من شرقها إلى غربها.. شمالاً وجنوباً.. شباباً وشيوخاً.. طلاب وعسكريين.. "عددهم آنفار.. مغير فعلهم فعل الجيوش الكبار..."

وهذه نبذة عن أبطالنا الشهداء في معركة باب العزيزية

الشهيد أحمد ابراهيم احواس



ولد البطل الشهيد أحمد ابراهيم الزروق احواس في مدينة "جردينة" - ليبيا 1938م.
في سنة 1960 التحق بالكية العسكرية ضمن الدفعة الرابعة وتخرج من الكلية في 1962 متفوقاً على كافة أفراد الدفعة.
من 1962 إلى 1969 عمل الشهيد ضابطاً في سلاح الهندسة بالجيش الليبي.
تقلد الشهيد عدة مناصب خلال عمله بالجيش منها: آمراً لسرية هندسة الميدان، ومدرساً بالكلية العسكرية، ومدرساً بمدرسة الهندسة، كما التحق بعدة دورات دراسية عسكرية في كل من ليبيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
تدرج الشهيد في الرتب العسكرية حتى رتبة "رائد" والتي رقي إليها بتاريخ 9 أغسطس 1969.
كان الشهيد طيلة عمله في القوات المسلحة مشهوداً له بالكفاءة والتضامن والإخلاص والاخلاق العالية، كما كان يحظي بتقدير واحترام رؤسائه وحب ومودة مرؤسيه.
بعد إنقلاب القذافي 1969م كان الشهيد من ضمن الضباط الذين اعتقلهم القذافي، ثم جرى ابعاده للعمل في السفارات الليبية في كل من: الدنمرك، واليمن الشمالي، والصومال، واليمن الجنوبي، وماليزيا, وغويانا. ورغم سوء سمعة نظام القذافي إلا أن ما كان يتحلى به الشهيد من نبل في التعامل وأصالة في الأخلاق وتفان متواصل في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، جعله يحظى بالتقدير والإحترام من الأجهزة الرسمية، وبالتجاوب المتزايد من كثير من العاملين في الهيئات الاهلية والتعاون الخيرمع الشباب في الجمعيات الإسلامية في تلك الدول لاتزال آثاره شاهدة على ذلك حتى اليوم.
في فبراير 1981 اعلن الشهيد أحمد ابراهيم احواس استقالته من منصبه كقائم بأعمال السفارة الليبية في غويانا، وأعلن انضمامه إلى المعارضة الليبية في الخارج حيث شارك في تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. وتم اختياره عضواً في اللجنة التنفيذية للجبهة.

الشهيد محمد هاشم الحضيري



ولد الشهيد محمد بمنطقة "غوط سلطان" بمدينة اجدابيا في عام 1960.
تلقى الشهيد البطل تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في اجدابيا وقد كان طالباً ناجحاً في دراسته.
خرج إلى المانيا الغربية في مارس 1981 مع وفد من "الهيئة العامة للتصنيع الحربي" التابعة لرئاسة الاركان بالقوات المسلحة الليبية لمواصلة تعليمه في مجال "هندسة المعادن"، وكان معه في نفس الوفد الشهيد مصطفى الجالي ابوغرارة.
خلال فترة إقامته بالمانيا الغربية كان الشهيد دائم الحرص على اثارة قضايا وطنه، ودعوة الليبيين الذين قابلهم بها إلى ضرورة التضامن والعمل من أجل إنقاذ البلاد من الظلم والطغيان والإستبداد.
اشتهر الشهيد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة والتزام الصدق وقول الحق وقد كان شجاعاً جسوراً متحدياً لعملاء القذافي من رجال الاستخبارات الليبية الذين كلفوا بالإشراف على الطلبة بالمانيا الغربية ومتابعة نشاطهم ومراقبة تحركاتهم والتجسس على علاقاتهم واتصالاتهم مع غيرهم من الليبيين. وقد كانت له مواقف رجولية مشرفة تتسم بالصلابة والاقدام في مواجهة عملاء النظام من امثال علي الصغير، ومفتاح الخويلدي، والرائد فرج البراني.
قرر الشهيد محمد ومجموعة من زملائه من شباب ليبيا الاحرار التخلي عن البعثة الدراسية رغم ما تحقق لهم من نجاح خلال عامين دراسيين كاملين والتحقوا بقوافل المناضلين من المعارضين الليبيين في الخارج.
في يوم 28 مايو 1983 غادر الشهيد المانيا الغربية مصحوباً بزملائه، واتجهوا إلى السودان الشقيق.
وفي يوم 3 يونيه 1983 وبمدينة الخرطوم عقد الشهيد وزملاؤه مؤتمراً صحفياً حضره مندوبن عن العديد من وكالات الانباء العربية والعالمية نددوا فيه بنظام القذافي الإستبدادي الهمجي وأعلنوا رفضهم وتحيهم له، واستعدادهم للعمل على الإطاحة به وانضمامهم إلى ساحة النضال الوطني.
اعلن الشهيد انضمامه للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والتزامه ببرامجها المتكاملة الرامية للإطاحة بنظام القذافي. واكد عن رغبته الاكيدة واصراره بأ، يكون من مجاهدي جنود قوات الإنقاذ الجناح العسكري للجبهة.
وفي 8 مايو 1984 حقق الشهيد اعظم مقاصده وغاياته النبيلة حيث استشهد في معركة باب العزيزية مدافعاً من اجل الحق ومن اجل عزة الليبيين وكرامتهم وحريتهم.

الشهيد سالم ابراهيم القلالي

ولد الشهيد سالم في عام 1951 بمدينة طرابلس.
التحق بالجيش ولاكنه فصل منه عام 1975 بعد أن اكتشف اعوان القذافي عدم إطاعته لهم والإنخراط في جرائمهم.
غادر ليبيا للدراسة وهاجر إلى الولايات المتحدة.
عاد إلى ارض الوطن وفوجيء بطلب سلطات القذافي له بالذهاب إلى تشاد للإشتراك في الحرب التشادية، فرفض الإشتراك في قتل الابرياء، وتسلل من ليبيا مهاجراً، وانضم إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
كان الشهيد في علاقة مودة ومحبة مع كافة الذين عرفوه، خاصة مع رفاقه الذين استشهدوا معه في معركة باب العزيزية.
بعث الشهيد برسالة مؤثرة إلى احد اقاربه قبل استشهاده بأيام، تحدث فيها عن تشوقه للشهادة في مواجهة الظلم والطغيان.
عاد إلى ارض الوطن لتنفيذ عدد من العمليات الفدائية، استشهد البطل يوم 16 مايو 1984م بعد إحدى العمليات، حين حوصر الشهيد من قبل عدد كبير من أعوان القذافي، وقاتلهم قتالاً عنيفاً حتى نفذت ذخيرته.


الشهيد سالم القلالي والشهيد جمال السباعي

الشهيد جمال محمود السباعي
من مواليد مدينة طرابلس سنة 1960.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدينة مصراتة حيث امضى جانباً من طفولته وصباه.
واصل مرحلتي تعليمه الاعدادي والثانوي بمدينة الاسكندرية بمصر.
التحق بكلية التجارة فرع الاسكندرية التابع لجامعة بيروت العربية.
خلال الفترة التي قضاها في الدراسة كان اهتمامه بمشاكل الوطن الام "ليبيا" في تزايد فكان دائم الترقب والمتابعة وإغتنام الفرص التي يستطيع من خلالها ان يحمل عبء المسئولية والنضال من اجل تحرير البلاد وانقاذها من الظلم والاستبداد والطغيان الذي حل بشعبها.
وكان أعزّ واغلى امانيه ان يشارك في تنفيذ برنامج العمل العسكري للجبهة فانضم إلى قواتها وتلقى التدريبات مع افرادها واتخذ قراره بأن يذهب إلى ساحة القتال والشرف لمقارعة اهل الباطل والظلم وقتالهم داخل معاقلهم وقلاعهم الحصينة وكان له ما أراد حيث شارك في معركة معسكر باب العزيزية يوم 8 مايو 1984 وخر شهيداً من اجل الحق ومن اجل عزة وحرية وكرامة ابناء شعبنا.
لقد عاش الشهيد شجاعاً متفائلاً، ذائع الصيت والاخلاق الحميدة "ومات شجاعاً وهو يبتسم" وكله امل وثقة في وعد الله بالنصر القريب وفي وعده بمنازل الصديقيين والشهداء والمرسلين.

الشهيد المهدي رجب لياس



ولد الشهيد المهدي في طبرق عام 1962.
تلقى تعليمه في ليبيا، وتحصل على بعثة دراسية إلى اليونان عام 1981.
إنضم إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، كان متشوقاً إلى اللحظة التي يوظف فيها ما تعلمه من اجل دك حصون الباطل ومعاقل البغي والفساد.
كان مرحاً محبوباً من الجميع، وكانت خصاله الحميدة مبعث اعتزاز اصدقائه به ومحبتهم له، كان جريئاً شجاعاً لا يبالى، ولا يخاف لومة لائم في الدفاع عن قضية شعبه.
عاد إلى ليبيا ضمن المجموعات الفدائية التي دخلت ارض الوطن لتنفيذ عدد من العمليات الفدائية التي استهدفت القذافي ومقار لجانه الثورية ومستودعات السلاح، ومراكز تدريب الارهابيين التي يمولها القذافي بأموال الشعب الليبي في وقت لا يجد شعبنا ما يأكل.
استشهد البطل يوم 8 مايو 1984 بعد أن اعدم شنقاً دون محاكمة.

الشهيد خالد علي معمر



تلقى الشهيد البطل تعليمه الابتدائي والاعدادي بمدينة غريان.
واصل تعليمه الثانوي بمدينة طرابلس، وتحصل على الشهادة الثانوية، حيث التحق بكلية العلوم جامعة طرابلس. ولم يتمكن من انهاء دراسته بالجامعة نظراً لرفض ما يسمى باللجان الثورية بقاء الشهيد في الجامعة.
بعض فصله من الجامعة، التحق للعمل ببعض الشركات، حيث كان مثالاً للإنسان الصادق المخلص في عمله. تزوج عام 1981 ورزق بطفلة.
كان الشهيد عميق الايمان بالله سبحانه وتعالى، محب لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وكان يتألم شديد الالم كلما شاهد او سمع الطاغية القذافي يستهزئ بالرسول الكريم او ينكر سنته.
كان الشهيد شجاعاً مقداماً لا يتردد في الحق ولا يخشى الباطل، وكان محبوباً بين الناس، محبوباً بين افراد عائلته، وقد كان بالرغم من صغر سنه يعتبر رب اسرته بعد وفاة والده فضيلة الشيخ علي يحي امعمر.
استشهد يوم 8 مايو 1984 في معركة باب العزيزية.

الشهيد مصطفى الجالي ابوغرارة



ولد الشهدي البطل مصطفى الجالي ابوغراره بمدينة درنة في عام 1959.
تلقى الشهيد تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بمدينة درنة المجاهدة، وقد كان طالباً ناجحاً في دراسته وبعد حصوله على الشهادة الثانوية تم تنسيبه في المعهد العالي للنفط بمدينة طبرق حيث واصل تعليمه في ذلك المعهد حتى السنة النهائية.. لكن حالت اللجان الثورية دون تخرجه عندما وجهت الانظار إليه هو ومجموعة من زملائه بعدما استطاعوا الفوز في اتحاد الطلبة في المعهد، وفي محاولة مخلصة لإبعاد اذناب السلطة "ولجانهم الثورية" عن هذا القطاع التعليمي الهام، وإنقاذ الطلبة من إعتدائاتهم الدنيئة.
تم إيفاده إلى المانيا الغربية في بعثة دراسية من "الهيئة العامة للتصنيع الحربي" التابعة لرئاسة الاركان بالقوات المسلحة، في 31 مارس 1981. واصل تعليمه في مجال "الهندسة الكهربائية" وسكن فترة مع الشهيد محمد هاشم الحضيري.
اشتهر الشهيد مصطفى بالشجاعة الحزم والتزام الصدق وقول الحق، وعرف عنه قلة الكلام وعدم المراوغة والالتواء في الحديث. وقد كان محباً للحياة الحرة الكريمة البسيطة البعيدة كل البعد عن التعالي والترف، كما كان حريصاً على تقوية حبال المودة بين الليبيين في المانيا.
كان الشهيد البطل من اوائل الطلبة الليبيين في المانيا الغربية الذين ساهموا في العمل الوطني ضد الطاغية وانخرطوا في صفوفه حين انظم مع اخوته إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
رغم ما تحقق للشهيد البطل وزملائه من نجاح في جراستهم إلا انهم قرروا ان يعطوا للقذافي وزبانيته درساً ومثالاً، فبعد ان غادر الشهيد البطل المانيا الغربية مع زملائه، اتجهوا إلى السودان الشقيق. وفي يوم 3 يونيه 1983 وبمدينة الخرطوم عقد الشهيد البطل وزملاؤه مؤتمراً صحفياً نددوا فيه بنظام القذافي الاستبدادي الهمجي وما يمارسه اذنابه من ضغوطات على الطلبة في الخارج وبالذات على من لهم علاقة "بالقوات المسلحة" واعلنوا رفضهم وتحديهم لهذه السلطة الغاشمة.
عاش الشهيد رافضاً ومستنطراً ومتحدياً لكل ممارسات الطغيان والارهاب داخل ليبيا وخارجها، وكانت امنيته الشهادة في سبيل الله في بقعة من بقاع ليبيانا الحبيبة.
انضم إلى مجاهدي قوات الإنقاذ الجناح العسكري للجبهة، وشارك في احداث مايو التاريخية، وفي ليبية 7 مايو ختم الشهيد سورة "النور" مع الشهيد البطل عبدالناصر الدحرة، وفي يوم 8 مايو كان الشهيد من ضمن المجموعة الفدائية التي هجمت على وكر القذافي بمعسكر باب العزيزية وسقط البطل شهيداً في معركة العزة والكرامة من اجل الدفاع عن الحق ومن اجل عزة الليبيين وكرامتهم وحريتهم. "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الارض ولا فساداً والعاقبة للمتقين".

الشهيد يحي علي معمر
ولد الشهيد يحي بمدينة نالوت المجاهدة سنة 1958.
درس المرحلة الابتدائية بنالوت، ثم اكمل دراسته الاعدادية بمدينة غريان، وانهى دراسته الثانوية بطرابلس.
تحصل على عدة بعثات للدراسة بالخارج ولكنه منع من السفر.
التحق بكلية الشرطة في طرابلس لمدة 6 شهور ثم مُنع من مواصلة الدراسة فيها.
تمكن من الخروج من سجن القذافي الكبير في 1982، حيث التحق بالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.. ونذر نفسه للجهاد ضد الطاغية القذافي من اجل إنقاذ بلاده.. وكان من أوائل من التحقوا بقوات الإنقاذ.
من كلماته التي كان يرددها دائماً قوله: "إن الصهيوني الحاكم في ليبيا لم يقتل صهيونياً واحداً على مدى خمسة عشر عاماً، ولكنه قتل مئات الفلسطينيين والليبيين والتشاديين والاوغنديين، والمغاربة والارتريين والسودانيين.. ولا يزال يهدد إسرائيل بينما هو يقتل في العرب والمسلمين.. فهل لا زلتم تجهلون الصهيوني الحاكم في ليبيا؟ وهل يحتاج الجهاد ضده إلى نقاش؟".
وفعلاً حقق شهيدنا البطل امنيته في ان يسابق والده الشيخ الفاضل إلى جنة الله - كما كان يقول - فاستشهد على ثرى بلاده، حاملاً لسلاحه، في معارك مايو المجيدة.
رحم الله شهيدنا يحي.. وجمعنا الله به وبوالده الكريم في جنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين.


الشهيد يحي علي معمر والشهيد عبدالله الماطوني

الشهيد عبدالله الماطوني
ولد الشهيد عبدالله بمدينة مصراته سنة 1953.
ترعرع وشب بمدينة بنغازي التي انتقلت إليها اسرته عام 1956.
درس المرحةل الابتدائية والاعدادية بمدرسة بوزغبية ببنغازي.
اشتغل كضابط اتصال بإحدى الشركات الكندية العاملة بمنطقة بنغازي.
كانت لديه رغبة جامحة لتعلم الطيران، فالتحق بالنادي الليبي للطيران ببنغازي، وتحصل على رخصة قيادة خاصة.
غادر ليبيا سنة 1976 إلى الولايات المتحدة لتكملة دراسته في مجال الطيران، والتحق بمعهد "فوت وورث" للطيران بولاية تكساس، وتحصل على رخصة الطيران التجاري.
رجع إلى ليبيا وعمل طياراً بالخطوط الجوية الليبية التي تشرف على تموين حقول شركات البترول.
رفض الشهيد الإلتحاق بالطيران العسكري، وعندما عرف أن النظام سيستعمله في اعماله الإرهابية العسكرية، هرب من ليبيا متخفياً في زي طيار إضافي إلى اوروبا ومنها جاء إلى الولايات المتحدة سنة 1980.
تحصل من معهد الطيران بفورت وورث على شهادة تدريب وعلى رتبة طيار، وعمل بالمعهد كمدرب طيار.
كان الشهيد من أوائل المنضمين إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.. كما شارك الشهيد في المؤتمر التأسيسي الاول للإتحاد العام لطلبة ليبيا الذي انعقد في ديسمبر 1981م.
اشتهر الشهيد عبدالله بكرمه، وكان معروفاً ببشاشته ومحبوباً لدى كل اصدقائه وكان دائم الحرص على تحقيق الترابط الإجتماعي بين الليبيين المغتربين.
كان يعمل ويسعى لدفع وتنظيم جهود الليبيين وتمكينهم من القيام بدورهم في المعارضة الوطنية الفعالة.
كانت امنية الشهيد ان يساهم في تغيير نظام الحكم الجاثم على صدر ليبيا، ويحلم بعودة الامن والإستقرار للبلاد.
كان الشهيد متزوجاً وقد ترك طفلين.
كان الشهيد من اوائل الفدائيين الذين انضموا لقوات الإنقاذ (الجناح العسكري للجبهة) - وقد شارك في معارك الشرف والبطولة فسقط بطلاً شهيداً وهو يحمل سلاحه فوق ثرى وطنه.

الشهيد مجدي الشويهدي


ولد الشهيد البطل في 18 اغسطس 1961م.
عاش وترعرع في محلة "بالخير" في مدينة طرابلس.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة أحمد قنابة بالمدينة القديمة. وتعليمه الاعدادي بمدرسة حيدر الساعاتي بشارع ميزران، وتعليمه الثانوي بمدرسة علي وريث الثانوية. بعد أن نال الشهادة الثانوية في عام 1978، التحق الشهيد بقسم الهندسة الاكترونية بكلية الهندسة النووية بجامعة طرابلس واستمر في الدراسة حتى سنة 1981.
عاصر أحداث جامعة طرابلس 1980، وكان من العناصر النشطة التي فجرت تلك الاحداث.
غادر ليبيا في فبراير 1981 إلى مالطا، ثم تحصل على قبول في احدى الجامعات الامريكية.
خلال الفترة التي قضاها الشهيد مهاجراً شارك في كافة الانشطة واللقاءات العربية والإسلامية. وكان عنصراً نشطاً من عناصر الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. وكان دائم الإصرار على دفع العمل وتكريس الجهد والطاقات من أجل إسقاط حكم القذافي البغيض.
اتصف الشهيد طيلة حياته بالبذل والعطاء والاخلاق النبيلة والقيم الفاضلة والعطاء المستمر في كل ما يرضي الله ورسوله الكريم. وكان الشهيد يتصف بالشجاعة والجراة والإقدام.
كان من أعظم امنيات وامال شهيدنا أن يستشهد على ثرى ليبيا العزيزة مجاهداً في سبيل الله.
قام بعمليات فدائية جريئة، كان أخرها تلك العملية التي استشهد فيها يوم 12 مايو 1984م.

الشهيد عبدالناصر عبدالله الدحرة

ولد الشهيد عبدالناصر في عام 1963 بمدينة طرابلس.
تلقى تعليمه الابتدائي بطرابلس.
تلقى تعليمه الاعدادي بمدينة الاسكندرية، وواصل تعليمه الثانوي بها.



الشهيد عبدالناصر الدحرة والشهيد محمد الرعيض
كان الشهيد مثالاً للشاب الصادق، وكان شجاعاً لا يهاب الموت في سبيل الحق. وكان يتطلع إلى ذلك اليوم الذي يستشهد فيه من اجل عقيدته وشعبه المكبل بالطغيان والظلم القذافي.
استشهد يوم 8 مايو 1984 في معركة باب العزيزية.
الشهيد محمد ونيس الرعيض
ولد الشهيد محمد بمدينة بنغازي المجاهدة في عام 1961 وقد تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي بمدارسها.
هاجر الشهيد هرباً من ظلم القذافي للإقامة بمصر حيث استكمل دراسته الثانوية بمدارس الاسكندرية.
التحق الشهيد بعد ذلك بكلية الحقوق بجامعة الاسكندرية عام 1981 ووصل إلى السنة الثانية فيها..
انضم الشهيد سنة 1983 إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.. وكان من المؤمنين بالعمل الجهادي.. وكان من السابقين للانخراط مع فدائي قوات الإنقاذ الجناح العسكري للجبهة.
كان الشهيد من الذين شاركوا في المعارك البطولية التي خاضها فدائيو قوات الإنقاذ والتي كان اهمها معركة الهجوم على معسكر باب العزيزية.. وقد استشهد في المعركة إستشهاد الابطال.. عليه رحمة الله ورضوانه.
كان الشهيد معروفاً بين اقرانه بدماثة الأخلاق.. وكان يغلب عليه الطابع الجدي في نظرته للحياة..
كان يهوي الكتابة وقرض الشعر.. وله محاولات في ذلك سننشرها قربياً بإذن الله على صفحة الإنقاذ.
تقبل الله شهيدنا محمد بالقبول الحسن.. والهم ذويه وإخوته وأصدقائه الصبر والسلوان والله اكبر وعلى درب النضال والكفاح سائرون حتى النصر أو الشهادة.

الشهيد ساسي علي زكري
من الشهداء الابرار الذين سقوا بدماءهم الطاهرة الزكية شجرة الحرية.
كان الشهيد أباً عطوفاً رحيماً لخمسة أطفال، رباهم على العفة والشرف والمحبة.
عمل الشهيد بناء، وكان يقوم بتربية بعض الحيوانات، من اجل الحصول على رزقه ورزق عياله، وكان رجلاً صادقاً محباً للخير حاثاً على عمل الخير.
يعتبر الشيخ الفاضل على امخعمر عماً للشهيد البطل، والذي يبلغ من العمر 45 سنة.
استشهد يوم 4 يونيه 1984 بع ان اعدم شنقاً بدون محاكمة.

الشهيد محمد سعيد الشيباني



ولد الشهيد البطل في قرية "طمزين" من قرى جبل نفوسة.
وقد كان والد الشهيد شيخاً فاضلاً قضى حياته يعظ الناس ويؤم المصلين في المساجد.
وقد عرف الشهيد بالتقوى والورع والإستقامة. وكان مثال الإنسان المخلص الصادق المحبوب.
كان الشهيد إماماً لمسجد بالقرب من منطقة السراج (الغيران)، وكان ذا ثقافة واسعة، واطلاعات واسعة.
واكن ذا اخلاق عالية، وقد عرف بين الناس بالعفة والنزاهة والصدق، مما جعله محبوباً بينهم.
استشهد البطل الجسور يوم 4 يونية 1984، حيث اعدم شنقاً في "طمزين" وبدون محاكمة وقد تم هدم بيته امام اطفاله وزوجته.

الشهيد الصادق حامد الشويهدي



ولد الشهيد البطل يوم 25 مايو 1954 في بنغازي (البركة).
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البركة ومدرسة الأمير ببنغازي. وواصل تعليمه الاعدادي في طرابلس. وعاد للدراسة الثانوية في مدرسة صلاح الدين ببنغازي. غادر البلاد عام 1977 للدراسة في الولايات المتحدة، وانهى دراسته في شهر ابريل 1983، وعاد إلى ارض الوطن في اغسطس 1983.
كان الشهيد ضمن الدفعة الثانية فيما يسمى بالتدريب العسكري سنة 1974، وقد لاقى داخل المعسكر كثيراً من صنوف التعذيب خاصة بعد ان وجدت لديه بعض الكتب، وقد اشرف على تعذيبه المدعو "سليمان محمود" والشريف الزروق.
بعد خروج الشهيد من المعسكر اثر تفاقم وضعه الصحي، تحملت اسرته نفقات علاجه بالخارج بعد ان رفضت الجهات (الحكومية) علاجه على حساب الدولة.
بعد شفاءه عاد إلى بنغازي حيث شارك في أحداث الطلبة عام 1975.
كان الشهيد مثالاً للصدق والشجاعة والرجولة, كثير التحرك في المؤتمرات الوطنية وغيرها. وكان تحديه للظلم قوياً فلم يخش العسكر وبطشهم يوماً.
كانت اخلاقه الحميدة سر حب اقرانه له وتعلقهم بهم، وكانت صفاته الحسنة من صفات والده المرحوم الاستاذ حامد الشويهدي الذي كان رجلاً فاضلاً معروفاً بالصدق والنزاهة وعمل الخير.
استشهد يوم 5 يونيه بعد ان اعدم شنقاً بدون محاكمة في ساحة المجمع الرياضي بمدينة بنغازي.

الشهيد أحمد علي أحمد سليمان
من الشهداء الابرار الذين ضحوا بأنفسهم الغالية فس سبيل نصرة الحق وابطال الباطل.
كان الشهيد والداً لخمسة اطفال وشقيقاً لخمسة, ويبلغ من العمر 45 سنة.
عمل الشهيد بورشة نجارة، وكان مثال الإنسان الصادق المحبوب، واشتهر بإخلاصه ونزاهته، وحرصه على عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
يعتبر الشيخ الفاضل على امعمر خالاً للشهيد البطل أحمد سليمان "ذرية بعضها من بعض". وكان الشهيد يقوم برعاية عائلة خاله بعد وفاة الشيخ الفاضل.
استشهد يوم 3 يونية 1984 بمدينة نالوت بعد ان اعدم شنقاً بدون محكمة.

الشهيد عبدالباري عمر فنوش


ولد الشهيد عبدالباري في مدينة بنغازي عام 1956.
تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في بنغازي، وتحصل على الثانوية العامة عام 1975.
اشترك في احداث عام 1975 الطلابية مما ادى بالطاغية إلى اعتقاله وتعرضه إلى اشد انواع التعذيب.
التحق بكلية التجارة في جامعة بنغازي ولكنه لم يكمل الدراسة بها نظراً لمضايقات أعضاء اللجان الثورية, وتهديدهم المستمر له بالفصل من الدراسة.
سافر إلى الولايات المتحدة لإستكمال دراسته حيث تحصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام 1981.
عاد إلى ليبيا لخدمة بلاده والعمل على تقدمها وافادتها من علمه وخبرته حيث عمل في شركة الخليج العربي.
كان الشهيد مثالاً للإنسان الصادق الصالح، وكانت اخلاقه الحسنة محط إعجاب اصدقائه وباعثاً للجميع على محبته. كان رجلاً شجاعاً في وجه الباطل نصيراً للحق والعدل، محباً لرسول الله عليه الصلاة والسلام.
حضر الشهيد معظم المؤتمرات واللقاءات التي تهم قضايانا ومشاكلنا المزمنة، وكان نشيطاً في تحركاته، وغيوراً على عقيدته وبلده.
ادى الشهيد فريضة العمرة قبل أن يعود إلى ليبيا.
استشهد البطل يوم 7 يونية 1984 وذلك بعد ان اعدم شنقاً دون محاكمة.

الشهيد عثمان علي زرتي


ولد الشهيد عثمان بمنطقة "سوق الجمعة" بطرابلس واشتهر بين اهل سوق الجمعة وبين اصحابه -
تخرج الشهيد في اواخر الخمسينات من المعهد الفني بشارع هايتي واشتغل بعد تخرجه "مهندساً مساحاً" مع مؤسسة التأمين ثم تركها واخذ يزاول في الاعمال الحرة.
شارك الشهيد في الاعمال الفدائية الجريئة التي قامت بها قوات الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بإيوانه لعدد من الفدائيين الابطال وتقديم كافة واهم التسهيلات اللازمة لتنفيذ عملياتهم البطولية.
مما يذكر عن شجاعته وإصراره على مواجهة باطل القذافي وطغيانه بالقوة المسلحة انه سئل قبل وقوع هجوم الفدائيين على باب العزيزية بأسابيع، عما إذا كان يُقدر خطورة ما يقوم به وما قد يترتب عليه فأجاب بكل إيمان ورغبة صادقة في الجهاد والإستشهاد: بأنه يدرك ذلك تماماً وأنه سيكون سعيداً وفخوراً إذا حقق أهدافه ونال شرف الشهادة في سبيل الحق.
قضى الشهيد البطل نحبه وهو متزوج وله عشر أبناء - 6 من الاولاد و4 بنات.
عاش الشهيد رجلاً شهماً، ومواطناً فاضلاً شريفاً ومات مجاهداً كريماً عزيزاً.
استشهد البطل بعد ان قام نظام القذافي القمعي بإعدامه شنقاً دون محاكمة. وقامت سلطات الدجال القذافي بهدم منزله في مدينة طرابلس في يونية 1984 امام زوجته واطفاله.

الشهيد فرحات عمار حلب


ولد الشهيد فرحات في زوارة عام 1958.
تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدينة زوارة، وكان من الطلبة المتفوقين, وحاز على الترتيب الاول في امتحانات الثانوية العامة بمدرسة زوارة الثانوية عام 1977.
التحق بكلية الهندسة جامعة طرابلس، لكنه سرعان ما ترك الدراسة بهذه الجامعة بعد ان رأي الحالة السيئة التي تمر بها والمضايقات التي تقوم بها اللجان الثورية للطلبة وهيئة التدريس.
غادر البلاد يوم 14 فبراير 1978 متوجهاً إلى الولايات المتحدة للدراسة على حساب الهيئة العامة للحديد والصلب.
خلال تواجده في الخارج كان من الطلبة المهتمين بقضية بلادهم، وشارك في معظم اللقاءات والمؤتمرات. كما كان مخلصاً في كل ما يقوم به من اعامل الخير، صادقاً، محبوباً بين معارفه بشوشاً وهادئاً.
اكمل دراسته الجامعية في خريف عام 1983، وعاد إلى ليبيا لتوظيف علمه وخبرته من أجل تقدم بلاده.
اعتقل بعد عملية باب العزيزية بينما كان يؤدي عمله في مدينة مصراتة.
كان الشهيد فرحات متزوج وله طفلة واحدة.
استشهد البطل يوم 10 يونية 1984 بعد أن اعدم شنقاً دون محاكمة.

الشهيد سالم طاهر آلماني


من مواليد مدينة مصراته وترعرع فيها حتى خرج إلى الاراضي المقدسة لادات فريضة الحج.
التحق بالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في عام 1983 وانضم إلى الفريق الإذاعي في مدينة الخرطوم.
كانت من اشهر مقولاته: "إن الوطن ليس في حاجة إلى حناجر، إنه في حاجة إلى السواعد والخناجر." وبتلك الكلمات حسم الشهيد سالم النقاش الذي كان دائراً بينه وبين أحد قيادات الجبهة حينما حاول إقناعه بالإستمرار في العمل الإذاعي الذي كان قائماً به من خلال صوت الشعب الليبي.
وهكذا انضم الشاب الذي تخالط وجهه البشاشة والبشر مع الثقة والوداعة، إلى مجموعة بدر الفدائية التي خاضت معركة الشرف والحرية داخل مقر الطاغية في معسكر باب العزيزية في الثامن من مايو 1984.
انجلت المعركة عن استشهاد عدد من الفدائيين، وأسر البعض، ونجاة البعض الآخر وتمكنهم من الإفلات من قبضة النظام. ولم تتمكن قيادة الجبهة في البداية من التوصل إلى معرفة حقيقة مصير الفدائي البطل سالم آلماني، هل استشهد؟ او اسر؟ أم انه استطاع النجاة والإفلات؟
وبعد ان تم التدقيق في اللقطات التي عرضها تليفزيون النظام لجثث الشهداء، ولم يكن الشهيد سالم من بينهم، وبذلت مساعي متواصلة لمعرفة مصيره، ولكن التعتيم كان شاملاً، وتم الإفتراض بأنه قد يكون رهين سجون النظام ولعل النظام لا يعرف صلته بعملية باب العزيزية. ورأت قيادة الجبهة التكتم على اسمه إلى ان تنجلي الحقيقة.
وبعد ان افرج النظام عن عدد من المعتقلين واستثنى "مجموعة مايو" في عام 1988، وبدأت الاخبار عن معتقلي مايو 1984 تصل، ولكن لم يذكر احد انه رأي الفدائي سالم آلماني، وترجح احتمال استشهاده. ولكن ظل الشك يراود النفوس، والامل بأن سالم قد يكون حياً في معتقلات النظام ولكن أحداً لم يراه. وأراد أخ كريم في الذكرى السادسة للمعركة المجيدة أن يحيي ذكرى البطل سالم آالماني ولكن التردد غلبه فتحفظ على الإسم الحقيقي وذكره بالإسم الحركي "الشيخ عمر" ( انظر مجلة الإنقاذ العدد رقم 31 - مايو 1990).
أما وقد انقطع الشك باليقين، وتأكد ان سالم طاهر آلماني قد فاز بالشهادة يوم 8 مايو 1984 في معركة معسكر باب العزيزية، فقد ادرج اسمه في سجل الشهداء الذي نشر في العدد رقم 37 من مجلة الإنقاذ 1992م.
رحم الله الشهيد سالم طاهر آلماني وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء..


جريمـــة لن أغفـــرها للقذافي ما حييت


اللهم أنصرنــا وثبت أقدامنــا ضد المجرم الطاغية القذافي وأعوانه

اللهم آميــن

"المعومات والصور عن موقع الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا"

[/align]
__________________
[align=center][glow1=FFFF33]لكــــــم تحيـــاتي أم أحمـــــد[/glow1]





بلادي يا وطن الأجداد
بعد الأمجــــــاد
بلا ميعـــــــــاد
حكموك حثالة البلاد


[/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الراحلين والشهداء من رجال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ليبيا المنتدى السياسي 0 08-10-08 01:25 PM


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 04:47 AM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008