منتديات تيبستي ليبيا

المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى

آخر 10 مواضيع مواطن زواري: يا خاليها وناسها فيها (2)           »          نداء من أجل الإنسانية: مأساة السجين السياسي الليبي خليفة الشبلى           »          السجين السياسي جمال الحاجي لا يزال بمعتقل عين زارة ويتعرض للمعاملة السيئة           »          شريط "وثيقة الشهيد الصحفي ضيف الله الغزال"           »          ميدل ايست اونلاين: ماذا ينتظر الاقتصاد الليبي           »          محكمة مصراته تصدر حكماً على الغويل بسترجاع اكثر من 180 مليون           »          إعلان عن توزيع خرفان العيد مجانا؟؟؟؟؟           »          اختلاف بداية شهر ذو الحجة بين ليبيا والسعودية           »          رئيس مصرف ليبي يؤكد سرقة 300 مليون دولار عن طريق قروض           »          شهداء وسجناء الرآى


العودة   منتديات تيبستي ليبيا > منتديات إخبارية > منتدى اخبار ليبيا

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-10, 08:41 PM
الجهمي المشرف العام
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي على هامش خطاب العقيد القذافي في مارس 2005

على هامش خطاب العقيد القذافي في مارس 2005

محرر "ليبيا اليوم"











ليس بأجهزة الأمن.. بل بالوعي والتنمية تقاد البلاد



يختلط الأمر على المتابع لظاهرة "الإرهاب" وموقف الساسة والمفكرين عربا ومسلمين من الظاهرة ويعجز أحيانا عن تفسير ردود الفعل العربية والإسلامية على تداعيات الظاهرة ومطالبات الغرب، غير المبررة في كثير من الأحيان، تفسيرا ينحو إلى تغليب المصلحة الوطنية وتقديم الحاجة المحلية وينفي القول بوقوع هؤلاء في شرك الاذعان لضغوط الخارج. إلا أن هذا لا يعفي من القول بأن الظاهرة موجودة وتسهم العديد من العوامل في نشأتها وتطورها وأنها تشكل تهديدا ليس فقط لمفهوم الأمن كما هو متداول في مطابخ السياسية ودهايز الأجهزة الامنية والاستخباراتية، بل وحتى للبنية الثقافية والأساس الديني الذي يشكل وعاء الهوية.



ومما يدفع المهتم بهموم الوطن إلى القفز عاليا من أجل رفع راية التحذير وإشارة التنبيه هو الغبش في فهم مسببات الظاهرة والتعسف في التعامل معها واللجوء إلى أسلوب القمع وتجاهل الوسائل الناجعة في مواجتها والقائمة على تحديد أسباب الداء بدقة واتباع الطرق السلمية الحضارية في معالجتها.



إن تعزيز المكنة والعدة العسكرية والأمنية لن تكون هي الرد الصحيح على الظاهرة والأسلوب الأمثل لمواجهتها، كما أنها ستحسب لصالح التقارب مع الغرب وزيادة بث الهواجس في الأواساط الداخلية المتطلعة إلى انفتاح يقوم على الحد من تجاوزات الأجهزة الأمنية وترشيد عملها بما يحمي المواطن وليس العكس. فالبلد في حاجة لتعميق الحوار الداخلي وإطلاق الحريات وتقدير آدمية المواطن وكرامته ودعم الأجهزة الأمنية بدون تبصر ولا تعقل يتصادم وهذه الضرورات.



إن معالجة ظاهرة "التطرف" أو "الإرهاب" يقتضي مراجعة للحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تقوَم من خلالها الاختلالات التي اصابت المجتمع وانزوت به فيه ركن مظلم من التخلف السياسي والتدني الاجتماعي والتدهور الاقتصادي والتخلف الثقافي مما ساهم في بروز التشدد والغلو.



إننا سنخفق حتما في تأمين سلامة الوطن والمجتمع إذ اتجهنا للخيار الأمني وتجاهلنا الحل الناجع الوحيد وهو : المراجعة الشاملة للاوضاع وتحسين مستوى المعيشة والخدمات العامة واستئصال شأفة الفساد والمفسدين الذين نهبوا ثروة الشعب، وتقوية دور المجتمع عبر نخبه ومثقفيه ومؤسسات المجتمع الأهلي بجميع فروعه الدينية والاجتماعية والثقافية وتكثيف حضورها، ولن يكون ذلك إلا إذ تم إطلاق الحريات السياسية وإلغاء كل ما يقف حجرة عثرة أمام حرية التعبير ورفع القيود عن تأسيس الكيانات الاجتماعية والثقافية والمهنية وإزاحة العوائق أمام إنطلاقة النخب والمفكرين والعلماء والأدباء ليسهموا في توعية المجتمع ورفع مستوى فهمه وإدراكه.



ألم يأن الآوان لأن ندرك بأن قفل الأبواب وغلق السبل أمام الشباب ومنعه من التعبير عن نفسه والغاء وجوده ومنعه من المشاركة في نهضة بلاده سيدفع بالكثير منهم إلى سبل التشدد والغلو والعنف، وحينئذ لن تتحمل القيادة السياسية المسؤولية وحدها لأننا سنكون قد خسرنا الوطن بأكمله.



* * *



الاقرار بفشل التطبيق لايكفي لمعالجة الأوضاع



لا شك بأن التجربة الليبية باتت تواجه مأزقا بنيويا وخللا هيكليا. وخطاب العقيد القذافي بمناسبة مرور 28 عاما على تطبيق "السلطة الشعبية" وقبلها في "ذكرى قيام الثورة" يظهر بغير مواربة بعض ملامح هذا المأزق وبعض جوانب هذا الخلل. كما ان هناك إجماعا في الرأي بأن الديمقراطية الشعبية قد اخفقت على مستوى "التطبيق" وعلى أرض الواقع في تحقيق اهدافها للوصول إلى المجتمع (الجماهيري السعيد)، المتحكم في مصيره المتنعم بثروته المستنير ثقافيا والمتقدم معرفيا، وحتى هذه اللحظة وعلى الرغم من مجهودات وطنية مخلصة تبذل لتصحيح الأوضاع يجب عدم التقليل من شأنها فإنها لم ترق إلى مستوى المشروع الجاد.



وما نود مناقشته في هذا الصدد الموقف من فشل التجربة والتفسيرات التي تطرح كرد على هذه الاخفاق. فلقد ذهبت كل الجهود في التأكيد على قدسية النص والقول بصوابية الفكر وسلامة التوجه، وأن الخلل كل الخلل ناجم عن العجز عن استيعاب الفكرة والضعف في فهم الطرح ثم شرود الممارسة وانحراف التطبيق عن المسار الذي رسمته النظرية. غير أن النقد تحجر عند هذه الخطوة وتقوقع حولها ولم يتجاوزها إلى ما هو أقرب لفهم أسباب الأزمة وأسلوب معالجتها. فهل سنظل جامدين على تفسيرنا هذا ومتجاهلين للحال الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.



لا يكفي للنهوض بأن نظل نردد دائما بأننا نمتلك نموذجا خالدا من الديمقراطية المباشرة ورصيدنا في تطبيقها (صفر)!!. كما لا يكفي القول بأننا نمتلك "نظرية" ليس لها مثيل في العالم ومرتبتنا في التصنيفات الدولية مزرية على جميع الأصعدة.



وما قيمة (النظرية) و(الكتاب) إذا كانت طوال هذه السنوات لم يتم اسقاطها على ارض الواقع، وما جدواها إذ لم تنجح في تعزيز الحريات العامة وتأمين قوت الناس وتوفير معاش مناسب لهم والدفع بالبلد إلى مستوى لائق بها بين الأمم والشعوب.



ما قيمة النجاح على مستوى التنظير وهناك ليبييون لا زالوا يعيشون في أكواخ ..؟ ما قيمة نجاح النظرية والتنظير لمواطن ليبي غير حر حتى في اختيار أسماء أولاده. فضلا عن حقوقه الأخرى والتي شدد العقيد القذافي على ضرورة اطلاقها كحرية التعبير وحرية الصحافة وحرية الرأي وحرية التعليم ...الخ.



إلى متى سنظل نلقي باللوم على الممارسة والتطبيق ولا نحرك ساكنا لتجاوز هذا المختنق ..؟، وهل سنحتاج يا ترى إلى 28 عاما أخرى لنبدأ في مرحلة التطبيق الصحيح!!؟



وحتى عندما اتجهت البلاد للاصلاح واتخذت خطوات في هذا الصدد على الصعيد الاقتصادي والثقافي والحقوقي، لم تلبث الجهود أن تراجعت بعد أن واجهت تصلبا من بعض المتنفذين ممن لا يروق لهم حركة التصحيح ويرفضون العيش بعقلية الاستقرار التي تتطلبها (الدولة القانونية الحديثة)، مصرين على اجترار عقلية (الثوار) التي تخضع لمعايير (الشرعية الثورية) بعدما اتفق الجميع على ضرورة الخروج من نفقها إلى رحابة (الدولة) والخضوع للغة القانون والدستور من أجل إنجاح مشروع الاصلاح الشامل وبناء دولتنا الحديثة.



إننا أمام مأزق بنيوي ينبغي مواجهته بتحليل علمي وتشخيص موضوعي وبرامج عمل، ولا ينبغي الاكتفاء بنقد الممارسة دون تقديم حلول ناجعة. إننا في حاجة لوقف المزايدات على هموم الشعب والمواطن وتجيير الأزمة لصالح حسابات ضيقة لا تصب في مصلحة البلد بل تنحدر بها عميقا في مستنقع التخلف.





ليبيا اليوم

مارس 2005

التعديل الأخير تم بواسطة المشرف العام ; 05-03-11 الساعة 07:51 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا: بيان ونداء إلى الشعب الليبي بشأن انتفاضة اكتوبر المجيدة ليبيا المنتدى السياسي 0 08-10-12 10:06 PM
في ذكرى تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ليبيا المنتدى السياسي 0 08-10-07 05:03 PM
حلقة خاصة "القائد الذي هرب ليلة انقلابه" ليبيا المنتدى السياسي 0 08-09-04 12:53 PM
القذافي واللجان الثورية... الأصل والصورة (9 الأخيرة) ليبيا المنتدى السياسي 0 08-09-04 12:53 PM
مبـادرة العقيد القذافي في الميزان.. الجهمي المشرف العام منتدى اخبار ليبيا 0 05-02-19 09:07 PM


جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 08:35 PM.  

 tibsty Counter
tibsty Counter

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008



Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتديات تيبستي ليبيا

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي ليبيا © 2008