المنتدى مفتوح للزوار الرجاء ان لا تشترك إلا إذا اردت المشاركة الفعالة في المنتدى
| آخر 10 مواضيع |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
(( مستقبل الوطن في ظل عائلة القذافي )) ( # )
منذ البدايات الأولى للمشروع الصهيوني الخزري(*) و القاضي بضرورة إنشاء وطن قومي لليهود؛ كانت ليبيا الهدف الثاني بعد فلسطين للتخطيط لإقامة هذا المشروع - و إذ نجح الصهاينة في عام 1917 م- في الحصول على وعد ( بلفور ) المشئوم.. إلا أنهم واجهوا أكبر معضلة أمامهم ؛ ألا وهي الركائز الاقتصادية و التي سوف ينبني عليها ذلك الكيان الجديد؛ و قد توفرت لديهم معلومات مبكرة بأن المنطقة العربية تحوي الكثير من المخزون النفطي ؛ و لذا فقد واجهوا تحدياً آخر و هو ما عرف آنذاك بالصراع (الأنجلو – أمريكي ) فقد بدأت أمريكا في سحب البساط من تحت أرجل الإنجليز في كثير من المستعمرات؛ مما حدى بالحركة الصهيونية أن تلجأ إلى نفس الأسلوب الأمريكي، فدخلت في صراع ( أنجلو – صهيوني ) من جهة، فعجلت بخروج الإنجليز من فلسطين؛ و بدأت تتأهب لإيجاد مناطق غنية بثروات النفط لتكون مصادر دعم للكيان الجديد؛ فكانت ليبيا إحدى المناطق التي شهدت صراعاً خفياً بين مصالح الأمريكان من جهة، و الصهاينة من طرف آخر( صهيو – أمريكي ) من جهة أخرى. هناك شخصيتان لعبتا دوراً خطيراً لتدعيم المشروع الصهيوني و إنجاحه في ليبيا؛ نأتي على ذكرهما باختصار و ذلك للتدليل على الاهتمام المبكر من قبل الكيان الصهيوني لكي تصبح ليبيا ورقة خالصة و بقرة حلوباً للكيان الناشئ. برونو كرايسكي ( المستشار النمساوي الأسبق ) بدأت أول زيارات المذكور أعلاه إلى ليبيا في مطلع الستينيات و ذلك على إثر تقرير قُدم من أحد عملاء الموساد يتلخص في وجوب الاتصال بشخصية قد تكون جد مفيدة لترسيخ المصالح الصهيونية في المنطقة، ألا وهو المدعو ( معمر بو منيار القذافي ).( 1 ) قام كرايسكي بالدور المنوط به ببراعة فائقة حتى أوصل الشاب المغمور إلى سدة الحكم؛ إذ كان محتماً عليه أن ينسحب من الواجهة، و يناط الأمر إلى شخصية يهودية أمريكية هذه المرة وهو: مستر آرموند هامر( صاحب شركات أُكسيدنتال لاستخراج النفط )(2 ) تحت غطاء تفقد عمل شركته في ليبيا؛ واصل السيد ــ هامر ــ اتصالاته السرية مع الزعامة الجديدة، وذلك بعد انقلاب سبتمبر – 1969 م؛ وفي غضون تلكم الزيارات؛ استطاع ذلك الصهيوني الخزري بالتنسيق مع الموساد؛ أن يقوم بتدعيم القيادة العسكرية الجديدة، و التي أخذت على عاتقها تنفيذ إجراءات سحب البساط من تحت أرجل الإنجليز و الأمريكان من خلال مسرحية الجلاء؛ و بذلك استطاع الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين؛ أن يغتصب أرضاً أُخرى من جسم الأمة العربية و الإسلامية، و أن يقتطعها خالصة له رُغم مصالح الدولتين العظمتين. و اليوم و بعد سقوط حكم البعث العراقي... يروق للكثيرين ممن يهتمون بالشأن الليبي ترجيح أن تكون رياح التغيير المقبلة ستطال الوضع السياسي القائم بملابسات أشبه ما تكون بتلك التي دارت رحاها في العراق. و لست أجد أبلغ من قول الشاعر في هذا الصدد: و ما كل الظنون تكون حقاً و ما كل القياس على الصواب إن الفرق شاسع بين واقع العراق السياسي و الذي كان متمثلاً في حزب البعث العربي الاشتراكي و الذي كان يمثل المصالح الأمريكية في المنطقة؛ لأنه كذلك كان نتاجاً لنوع من الصراع ( الأنجلو – أمريكي ) استطاعت من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية أن تنفرد بالعراق من دون الإنجليز؛ و لكن في نفس الوقت يجب ألا تتعارض هذه المصالح الأمريكية مع نجاح المشروع الصهيوني في المنطقة؛ خاصة و أن العراق لا يفصله عن الكيان الصهيوني المحتل سوى الأردن؛ و كذلك لا يسمح بحال من الأحوال أن يمثل أيّ خطر عسكري ضد ما تدُعى بدولة إسرائيل. و إذا ما انتقلنا إلى الشأن الليبي.. فعلينا ألا نقيس حتى مع الفارق؛ فالقذافي يحكم ليبيا منذ أكثر من ثلاثة عقود بخلفية صهيونية ، تحقق الاستمرار لنجاح المشروع الصهيوني، و قد تلتقي مع المصالح الأمريكية و الإنجليزية... و قد حدث أن تصادمت مصالح الولايات المتحدة و بريطانيا من جهة مع السياسات التنفيذية التي يقوم بها القذافي لصالح المشروع الصهيوني من جهة أخرى؛ فما كان من الرئيس الأمريكي الأسبق ( رونالد ريجان ) إلا أن أسرع بالتنسيق مع ( مارغريت تاتشر) رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك، بالالتفاف من وراء اللوبي الصهيوني المتأمرك، في محاولة منه للقضاء على ما كان يعتبره تهديداً لمصالح البلدين؛ و لكن خطته سرعان ما باءت بالفشل، و ذلك لفقدانها الدعم الصهيوني و الذي يكفل لها الاستمرار للقضاء على القيادة القذافية إن أقرب تجربة يمكن للباحث في الشأن الليبي أن يقيس عليها مع الفارق هي ( كوبا ) فبعد ثلاثة أعوام منذ استلام الرئيس الكوبي ( فيديل كاسترو ) للسلطة؛ قام حوالي 1300 كوبي - بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمير كية بالهجوم الفاشل على كوبا عبر خليج الخنازير (عام ـ 1961 ميلادية)( 3 ). ترى ما سبب فشل هذه المحاولة الأولى؟ ( فيدال كاسترو" زعيم الجزيرة التي لا تبعد عن ميامي ـ فلوريدا أكثر من 100 كلم، قد تعرض لـ 637 محاولة اغتيال، معظمها خططت لها الولايات المتحدة الأمير كية) !!! (4) هذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على اختراق المؤسسة المخابراتية الأمريكية من قِبل جهات أخرى لها مصالح قوية في بقاء ذلك النظام. و أما فيما يتعلق بالشأن الليبي؛ فعندما قرر الجناح العسكري للجبهة الوطنية الليبية للإنقاذ الدخول إلى أرض الوطن ، و البدء بالعمل العسكري المسلح بقيادة الشهيد ( أحمد احواس )؛ كانت المعلومات المخابراتية الآتية من المملكة المغربية قد سبقت إلى النظام الليبي ، وقد حصل نفس الشيء عام 1993 م . فيما يعرف بانقلاب ورفلة؛ و لكن هذه المرة عن طريق السفارة الأمريكية في تونس. لقد بات معروفاً أن الموساد الصهيوني متوغل في ثنايا الحكم الملكي المغربي؛ و للتدليل على ذلك، فقد اكتشف الرئيس المصري الأسبق (أنور السادات) أن جميع مداولات عملية السلام مع العدو الصهيوني و التي كانت تجرى في المملكة المغربية؛ كانت قد سجلت بالصوت و الصورة عن طريق عدسات مرئية مزروعة من قبل الموساد الصهيوني !!! أن الدور المهم و الخطير الذي قام به الموساد الصهيوني في الحفاظ على حكم الرئيس الكوبي ( كاسترو ) تكرر أيضاً في منطقة الشمال الإفريقي؛ حيث تم إحباط العديد من محاولات الانقلاب في ليبيا؛ و ذلك من أجل الإبقاء على أن تكون هذه الدولة الغنية بمنابع النفط مصدراً للتمويل الغير مباشر للمشروع الصهيوني. و أداة طيعة لتنفيذ المؤامرات العالمية بطريقة خفية و غير مباشرة عن طريق النافذة القذافية. السؤال الذي يطرح نفسه بعد أحداث سقوط عاصمة الرشيد في ايدي الحلفاء هو: هل هناك دوافع أمنية أو سياسية أو اقتصادية تجعل النظام القذافي الحاكم في ليبيا أن يكون في مهب رياح التغيير الأمريكية ؟ إذا اعتبرنا حقيقة وجود الصراع ( الصهيو – أمريكي ) و أن القرار السياسي الأمريكي لا يستطيع أن يغلف دائماً بطغيان اللوبي الصهيوني؛ فإننا نستطيع الإجابة عن السؤال المطروح بنعم. ولكن ما هو الحائل دون إزاحة هذا الكابوس السياسي الذي أقضّ مضاجع عتاولة الــ ( C I A ). لقد اكتشفت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من فضائح التجسس على مخابراتها من قِبل مواطنين أمريكيين؛ و لكنهم في نفس الوقت يهود صهاينة؛ بل إن أحدهم قد لجأ إلى السفارة الإسرائيلية بعد افتضاح أمره، و لم تستطع السلطات الأمريكية إلا القيام بترحيله إلى الكيان الإسرائيلي المحتل. لذلك يجب علينا أن ندرك حقيقة أن أي موقف أو قرار أمريكي على أي مستوى كان ؛ قد لا يمثل بالضرورة مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، و السبب في ذلك يرجع إلى الخلفيات الصهيونية للكثير من أصحاب القرار الأمريكي. لقد حرصت أمريكا على أن تكون ليبيا واحدة من أهم الركائز في الشمال الأفريقي، و مما يدلل على ذلك هو حرص السفير الأمريكي آنذاك المستر ( ديفيد نيوسوم) على تقوية موقف ولي العهد ( السيد الحسن الرضا ) لخلافة الملك ( إدريس السنوسي )( ** ) و في ذلك ضمان لأمريكا في أن تستمر ليبيا بعداً استراتيجياً لها. غير أن الخيار – المفاجأة ( القذافي ) و الذي يعكس اللعبة الصهيونية الأمريكية!! كان أسرع في سحب البساط من تحت أرجل الأمريكان ( الخيار الملكي ) و الإنجليز ( انقلاب الشلحي ). المُحصلة: استقراءًً لسنن الله في التغيير و حياة الأمم و الشعوب، و مآل الأمة الإسلامية بعد أُفول نجم الخلافة العثمانية، و تمزق جسم الأمة إلى دويلات قومية، تسابقت إليها القوى العُظمى و العاجزة عن كبح لجام الذئب الشرس ( إسرائيل ) فإن الأوضاع في ليبيا سوف تستمر تحت مظلة الحكم القذافي، و سوف يصاحب ذلك الكثير من الإنسلاخات الجلدية السطحية لأسلوب الحكم السياسي القذافي، و ذلك بغية التجديد و المحافظة عليه أطول فترة ممكنة... و بموت معمر القذافي عاجلاً أم آجلاً، سوف يتصدر لحكم البلاد أحد أولاده ؛ تماماً كما حدث في تجربة الشقيقة ( سوريا ). إن خيار العمل السري لمعظم الجماعات الإسلامية التي كانت تعمل في أرض الوطن قبل أحداث عام 1995 م. أفقدها قرار المراهنة على القاعدة الشعبية، و التأثير على رجل الشارع؛ خاصة بعد أن وجدت نفسها في خضم متاهات الغربة المتغولة؛ الأمر الذي ساعد بدوره في تهميش احتمالات التغيير من الخارج. إن نظرة سريعة لطبيعة المُعارضة الليبية في الخارج... تمكننا أن نحكم عليها بسهولة أنها لا تملك لا عصا و لا جزرة حتى تضغط أو تُساوم؛ فالذي يملك العصا هي القوات الأجنبية التي أطاحت بنمرود العراق؛ و التي لا تتحرك إلا بفعل السحرة.. و هم أصحاب القرار الصهيوني الخَزَري؛ لذا فلن يكون إسقاط كاسترو أفريقيا إلا من خلال الشعب الليبي وحده.. و على كل من شارك في مؤتمر لندن ( شهر يونيو 2005 ) أن يقفوا وقفة جادة أمام هذه الحقيقة .. و أن لا يزايدوا على غيرهم بدعوى الجذرية ( التغيير الجذري بتنحية العقيد القذافي ) فالقضية كبيرة و شائكة و هي بحاجة إلى أكثر من محامي كما قال المفكر ( محمد قطب ) .. فأي عصا يملكون؟! ( *** ) و لست هنا بصدد أن أُرجح أُسلوباً في التغيير على خلافه .. و لكني أنأى بالجميع عن التخوين و سوء الظن و سفالة الخُلق .. فإن الباطل لا يُرتجى منه أن يُغير باطلاً.. أَفَنُزِيحُ ظُلماً قائماً بآخر أشد منه؟! إن هذه العصا لن تُجدي و لن تُفيد إذا جاء التغيير من خلالها؛ لأن هذا النوع من التغيير ترفضه فطرة الأحرار من أبناء شعبنا؛ و الذين لا يرغبون في أن تتحول ُربانا و مدننا إلى ثكنات عسكرية لجيوش الحلفاء. لقد استفرد ت العائلة الحاكمة القذافية بالشعب الليبي، فوضعته في سلسلة من المتاهات، كالفقر و التجهيل و الترويع و الإذلال و الحصار المصطنع، و العزلة الدولية و خلخلة مؤسسات الدولة المدنية منها و العسكرية. يجب علينا أن نربط ما يحدث في ليبيا بِسُنَن التمحيص و الابتلاء و الذي تتعرض له أمتنا على المستويين العام و الخاص؛ فعلى المستوى العام؛ تدفع بلادنا الغالية ليبيا ضريبة التفريط التي ساهمت فيها الأمة الإسلامية جمعاء.. و الذي كان سببه الانحراف عن منهج الله في شتى مناحي الحياة، حتى غدونا أيتاماً على موائد اللئام. فبدل أن تكون إمكاناتنا قوية مجتمعة تحت مظلة الوحدة الإسلامية- و في هذه الحالة يكون التغيير أيسر و أسرع- أصبحنا نواجه واقعاً نعجز عن تغييره بمفردنا؛ و لقد أثبتت السنون الخوالي صحة ما ندعيه. أما على المستوى الخاص؛ فإن جميع المواطنين الليبيين قد تعرضوا لابتلاء و امتحانات و فتن من جراء تسلط عائلة القذافي... و يصدق فيهم قول الحق جل في علاه ( و كأين من نبي قاتل معه رِبيون كثير ُفما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله و ما ضَعُفوا و ما استكانوا، و الله يحب الصابرين ) آل عمران – 146. نعم... لقد جاء حكم القذافي للبلاد و هي بحاجة ماسّة لأن يُمحص أفرادها... فيثبت أهل الحق نصرة للحق؛ و يهلك من هلك عن بينة.. و إلى أن يتباين الجمعان، و تتحقق سنة الله في التمحيص لعباده.. هناك.. و هناك فقط يكون وعد الله بنصره للفئة القليلة الصابرة على لأواء الطريق... و على كل مواطن ليبي يرجو الخير لبلده .. و على كُل فصيل مُعارض لحكم طال ظُلمه و احلولكت لياليه... أقول لهم ألا تستعجلوا الخُطا ، و ألا تيأسوا من روح الله.. فالطريق طويل.. و نصر الله آت لا محالة ( و لينصرن اللهُ من ينصره، إن الله لقوي عزيز ). إن قصة أصحاب الأخدود يجب أن تكون لنا معيناً و نبراساً خلال مسيرة العمر الطويلة بما يتراءى لنا... القصيرة في عمر الدنيا و ميزان الله سبحانه؛ فالنصر قد لا يكون بالتمكين ضرورة.. و ثباتنا على مبادئنا مع تقديم التضحيات تلو التضحيات... من أعظم علامات النصر و التوفيق. صلاح بوغزَيِّل . 12 رمضان – 1426 هجرية 16 أكتوبر – 2005 ميلادية ( # ) دراسة نُشرت في صفحة ( ليبيا وطننا – أخبار و آراء ) عام 2003 م. تم تعديلها و تنقيحها و ربطها بجديد الحدث على الساحة الليبية ( أكتوبر 2005 م. ) ( 1 ) كتاب أوراق مبعثرة (2 ) مجلة الإنقاذ العدد – 47 - 1998 ( 3 ) فؤاد مطر ـ جريدة الوطن السعودية ـ 11 ـ 3 ـ 2003 (4) جورج أسبر " الشرق الأسترالية " 15 ـ 9 ــ 1999 (*) يهود الخزر:هم شعوب استوطنت حوض نهر قزوين، واعتنقت اليهودية في القرن التاسع الميلادي، وينحدر منها اليهود الأشكناز (الغربيون) المجموعة المسيطرة على إسرائيل ويهود العالم. - الكتاب: تاريخ يهود الخزر - المؤلف: د.م. دنلوب - الناشر: دار قتيبة للنشر، دمشق - الطبعة: الأولى/ فبراير 2005 ( ** ) مجلة الإنقاذ العدد – 47 - 1998 ( *** ) إنني لا أُوجه خطابي إلى العقلاء منهم ؛ فهم كُثر... و لكن أخص بالذكر منهم من استطال على منهج الإصلاحيين ( " إخوان مسلمون " و غيرهم " مستقلون أفاضل " ) مُحاولاُ النيل من مِصداقيتهم و جدوى منهج الإصلاح بداية ؟؟!! بله و دقِ إسفين بين الإسلاميين!! محاولاً الظهور بدور بطل فيلم التغيير الجذري و هو المدعو( فرج بوالعشة )!!! هذه سوق خاسرة و بضاعتها مُزجاة.. و عليه أن يستدرك على نفسه وأن يفتح صفحة ناصعة مع ربه .. فلن تنفعه عنجهيات سياسة و لا زُخرف تصريح صُحًفي.. إن هو لقي ربه ... و في عنقه اتهام ببهتان للآخرين.
__________________
[align=center][flash=http://tibsty.com/tibsty.swf]WIDTH=400 HEIGHT=75[/flash][/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا: بيان ونداء إلى الشعب الليبي بشأن انتفاضة اكتوبر المجيدة | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-10-12 10:06 PM |
| النبأ : عقيدة القذافي.. بين غرابة الموقف وهزالة المبدأ | ليبيا | منتدى اخبار ليبيا | 0 | 08-10-12 08:47 PM |
| في ذكرى تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-10-07 05:03 PM |
| حلقة خاصة "القائد الذي هرب ليلة انقلابه" | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-09-04 12:53 PM |
| القذافي واللجان الثورية... الأصل والصورة (9 الأخيرة) | ليبيا | المنتدى السياسي | 0 | 08-09-04 12:53 PM |
جميع الأوقات بتوقيت جنيف . الوقت الآن 05:58 AM.
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع تيبستي © 2005 - 2008